وتم في الاجتماع مناقشة مذكرة السيدة سارة بيسولو نبانتي ممثلة اليونيسيف في اليمن واستلام استمارات التقييم للمخاطر من الشركة المنفذة لتعبئتها.
ويهدف هذا التقييم في الاساس الى تقييم مكامن القوة والضعف لدى شركاء اليونيسف، إذ أرتأت منظمة اليونيسيف ان هناك حاجة لتنفيذ تقييما معززا للمخاطر لكافة الشركاء المنفذين في اليمن، بما فيها وزارة التربية والتعليم حتى تحظى في المستقبل بنصيب اكبر من مشاريع اليونيسيف.
ويأتي هذا التقييم المعزز كنشاط مشترك بين المكتب القطري لليونيسيف في اليمن والمكتب الإقليمي لليونيسيف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمكتب الرئيسي لليونيسيف في نيويورك.. وسيعقد لقاء آخر الأسبوع القادم لمناقشة ماتم التوصل إليه.
من : الإعلام التربوي