آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الداعري يكشف عن بداية الانهيار الحقيقي لماتبقى من قيمة للريال اليمني

صحيفة المرصد- اخبار 19/06/2020 01:18 339 مشاهدة
الداعري يكشف عن بداية الانهيار الحقيقي لماتبقى من قيمة للريال اليمني

اخبار وتقارير

الجمعة - 19 يونيو 2020 - الساعة 01:12 ص بتوقيت اليمن ،،،

المرصد / خاص

كشف الكاتب الصحفي المصرفي ماجد الداعري عن مؤشرات لبداية انهيار حقيقي لماتبقى من قيمة للريال اليمني
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن ‏شركة غوزناك الروسية الحكومية بدأت بطباعة الدفعة الأولى من ترليون ريال يمني جديد شرعت حكومة الشرعية بطاعته لتغطية عجزها عن صرف المرتبات، وعلى أن ترسل مباشرة من موسكو إلى جدة وَمنها إلى سيئون أو مأرب،بدلا عن عدن هذه المرة.
وأوضح الداعري قائلا ان "من الآن سيبدأ الانهيار الحقيقي لقيمة ماتبقى من عملة وطنية للريال اليمني الكسيح، مؤكدا بالمناسبة ان البنك المركزي بعدن، قد يضطر إلى التعميم بالغاء قيمة الأموال المصادرة حسب رقمها التسلسلي مالم تعاد إلى خزائنه المركزية بعد ان سبق له وأن اضطر للتعميم بالغاء قيمة طبعة الخمسة آلاف ريال بعهد المحافظ الأسبق للبنك منصر القعيطي، بعد استيلاء الحوثيين عليها.
وأوضح الداعري ان الحاويات التي أعلن الإنتقالي تحفظه عليها، قبل أيام، حفاظا على عدم تسببها في انهيار سعر صرف العملة، كانت تعد آخر دفعة أموال احتياطية طبعها البنك المركزي بعهد محافظه الأسبق القعيطي ولم يطبع منذ حينها اي أموال جديدة يمكنها ان تحدث غرقا في أسعار الصرف وتضخما كارثيا في أسعار مختلف المواد لأن الأمر يستهدف تراجعا بقيمة العملة الوطنية نفسها بمايعني ان من كان يستطيع أن يلبى متطلباته الشهرية بمرتب مائة ألف قبل طباعة الترليونين السابقين لحكومة الشرعية، لايمكنه اليوم تلبيتها الا بمرتب لا يقل عن ثلاثمائة ألف ريال على الاقل.