أحمد جمال أحمد
عبر تاريخ صناعة السينما الأمريكية، كان لمشاهد مطاردات السيارات دورا كبيرا في إثراء الفيلم المعروض، ومنحه مزيدا من التشويق والحيوية والإمتاع للمشاهدين.
وللخروج بأفضل المشاهد من المطاردات، يستعين مخرج العمل بأقوى السيارات التي تحقق هذه المهمة.
وجمع موقع "أوتو كار" المختص بأخبار السيارات، أقوى الطرازات التي سبق وأن ظهرت بمطاردات في الأفلام السينمائية من قبل.
ونسق الموقع ترتيب السيارات بهذه القائمة، وفقا لترتيب سنوات طرح الأفلام التي ظهرت بها السيارات، وبدأها بفيلم جيمس بوند الأول "Dr No" الذي طرح عام 1962.
وأوضح الموقع أن أول سيارة استخدمتها شخصية جيمس بوند في المطاردات بأفلامه كانت من طراز Sunbeam Alpine Series II موديل عام 1961، وطرح من هذا الطراز 20 ألف نسخة بعد عرض الفيلم.

ومن بعدها جاء ضمن القائمة أيضا من عالم أفلام جيمس بوند، سيارة أستون مارتن DB5 الكلاسيكية، التي استعان بها مخرج فيلم Goldfinger عام 1964 في غالبية مشاهد المطاردات.

ثم جاء بالقائمة، سيارة Mini Cooper S التي استخدمت في مطاردات النسخة الكلاسيكية من فيلم The Italian Job الذي طرح في عام 1969.

ومع بداية حقبة السبعينيات من القرن الماضي، بدأ صناع السينما في استخدام سيارات القوة الأمريكية، الموديلات الرياضية من صناعة ماركات أمريكية مثل طراز Plymouth Valiant الذي شارك في المطاردات بفيلم Duel عام 1971، العاملة بمحرك ذو 6 أسطوانات.

وخلال عام 1971 نفسه، كان هناك طراز آخر رياضي قوي من ماركة أمريكية، هو طراز Dodge Challenger R/T الذي استخدم لتصوير مشاهد المطاردات في فيلم Vanishing Point وكان يعمل بمحرك من فئة V8 بسعة 7.2 لتر وينتج قوة 440 حصانا.

وفي ثمانينيات القرن الماضي، استعان مخرج فيلم Blues Brothers، بطراز Dodge Monaco في تصوير مشاهد العمل الذي كانت غالبية مشاهده عبارة عن مطاردات بين أبطاله ورجال الشرطة.

ومن مشاهد المطاردات التي لا تنسى من أفلام التسعينيات، مشهد المطاردة الذي ظهر به النجم نيكولاس كيدج وهو يقود سيارة فيراري F355 Spider بفيلم الصخرة الذي طرح عام 1996، وشارك في بطولته النجم شون كونري.

وذكر موقع "أوتو كار"، فيلم "تاكسي" الذي طرح عام 1998، والذي استخدم في غالبية المطاردات به طراز بيجو 406 العامل بمحرك من فئة V6.

واختتم الموقع القائمة بأحد أبرز أفلام المطاردات والكر والفر، هو فيلم Baby Driver الذي طرح في عام 2017، وكانت تدور قصته عن شاب مراهق يمتلك موهبة استثنائية في القيادة، استعانت به إحدى العصابات ليكون سائقهم في حالات الهروب، واستخدمت في مشاهد المطاردات به سيارة سوبارو Impreza.
