رمزي محروس آخر حراس الكرامة اليمنية، وقف على ضفاف المحيط الهندي حارساً جسوراً لأحلامنا وظل ينافح عن حلمنا جميعاً حتى وقد خذله الجميع.
معرفة عابرة تجعلك تشعر أن هذا الرجل هو الخامة الأصلية التي خلق منها الإنسان اليمني، نقي وبسيط ومتواضع يتدفق الصدق من لسانه وهو يحدثك بلهجته السقطرية تفوح من حروفه نكهة حضارات آلاف السنين.
أغلق القادة المتخمون في الرياض هواتفهم وتركوه وحيداً يواجه صلف وبلطجة البعران الذين أسقطوا آخر الأقنعة وهم يعربدون في الجزيرة البكر وظهروا عرايا تعجز ملياراتهم وآبارهم أن تستر عوراتهم.
وهم يطلقون كلابهم لإعدام مظاهر الدولة في الأرخبيل استحضروا إلى هناك قطر وتركيا، تماماً كما كان يفعل الحوثي وهو يفجر بيت أرملة في ضواحي صنعاء مستحضراً أمريكا وإسرائيل.
قبحهم وغدرهم لم يعد يغطيه شيء ولو استحضروا كل شياطين الأرض وادعوا أنهم جاؤوا اليمن لمحاربتهم.