آخر الأخبار
​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •   بأجواء عائلية مميزة.. شاهد كيف احتفلت الملكة رانيا العبدالله بيوم الاستقلال الـ 80 للأردن؟   •   فرحة عارمة على السوشيال ميديا.. شاهد كيف أعلنت الدكتورة يومي عن قدوم مولودها الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

اليافعون والمراهقون أكثر حصانة بالاجسام المضادة لـ #كورونا من الأطفال

حضرموت 21- اخبار 21/06/2020 06:35 428 مشاهدة

(حضرموت21) صحة 

أفادت دراسة علمية لباحثين في المستشفى الجامعي في هامبورغ-إبندورف في ألمانيا ونشرت نتائجها الأولية الجمعة أن  1.5 % فقط من أطفال ويافعين فُحصوا، يملكون أجساماً مضادة لفيروس كورونا.

ووجد الباحثون أن 36 فقط من بين 2436 طفلاً وصبياً يافعاً يحملون أجساماً مضادة ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا.

وأعلن فريق البحث نتيجة أولية أخرى للدراسة التي يستمر العمل عليها حتى نهاية الشهر الجاري تفيد بأن لليافعين والمراهقين، أجسام مضادة للمرض أكثر من الأصغر سناً.

وقالت البروفيسورة أنيا مونتاو مديرة المستشفى ومجمع عيادات الأطفال والشباب في جامعة هامبورغ إبندورف: “ربما يرتبط هذا بأن الأطفال يطورون مع تقدم السن مدى أكبر من الاحتكاك بالأجسام الخارجية، وربما يرجع هذا أيضاً إلى السلوك الاجتماعي”.

وفي الفئة العمرية بين العام الأول والتاسع من العمر أثبتت الدراسة أن نسبة الأجسام المضادة في جسم الطفل كانت 1%، ارتفعت إلى 2% في الفئة العمرية من العام العاشر إلى الثامن عشر.

وقالت مونتاو، إن الفارق له دلالة إحصائية، فاحتمال وجود الأجسام المضادة يزيد لدى الأطفال مع العمر، “وترتفع النسبة مع كل عام من التقدم في العمر بنسبة 8%” على حد قولها.

وأخذت عينات من الأنف والحلق من 3107 مشاركاً، لفحص العدوى بالمرض، ولم يثبت وجودها بينهم، وعلقت مونتاو على ذلك قائلة: “يمكننا أن نستخلص من ذلك أن إجراءات الإغلاق الاجتماعي في هامبورغ كانت ناجحة الأثر مع الأطفال واليافعين”.

كما فُحص 964 طفلاً ويافعاً لديهم تاريخ مرضي سابق، والمهم كما تقول مونتاو أن الأجسام المضادة لديهم، كانت أعلى من الآخرين، ووصلت نسبة الإصابة بكورونا لدى أطفال بلا تاريخ مرضي إلى 1.7 % ، أما أصحاب التاريخ المرضي فبلغت الإصابة بينهم نسبة 1% فقط.

 واستخلصت مونتاو من ذلك أن “هذا يؤدي إلى حثنا على مزيد من الحماية لهؤلاء الأطفال”.

وتشمل الدراسة التي أطلق عليها “سي 19 تشايلد هامبورغ” بيانات حوالي 6 آلاف طفل ويافع أصحاء وأصحاب أمراض مزمنة يحمل بعضهم أعراض الإصابة بكورونا، والآخرون لا يحملونها. 

شارك في الدراسة جميع الأطفال واليافعين الذين يعالجون في المستشفى الجامعي بهامبورغ والمستشفيات الأخرى في المدينة.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...