آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

"مصر" قلب العالم العربي

المنتصف نت- المنتصف نت 21/06/2020 20:30 484 مشاهدة
"مصر" قلب العالم العربي

"شل القلب" و"شد الأطراف"!، هذه هي الاستراتيجية الأميركية _ الإسرائيلية حيال العالم العربي منذ منتصف الستينات.

وقد حققت الكثير من النجاح بدءاً من حرب حزيران 1967، ثم غزو لبنان فتدمير العراق وتقسيم السودان وصولا إلى ليبيا واليمن.

قلب العالم العربي هو مصر.. وأمن مصر هو مصلحة أكيدة لكل عربي.

والأطراف (من دون مركبات عظمة أو نقص) هي الشام واليمن والسودان وبلدان المغرب العربي.

"شل القلب" يعني إشغال مصر داخل حدودها وتهديدها وجوديا من الجنوب بحرب المياه ومن الشمال والشرق والغرب بالإرهاب والتخريب والردع النووي.

"شد الأطراق" يكون بتحفيز النزاعات الحدودية والصراعات العرقية والطائفية والمذهبية، ويكون بالتقسيم والتمزيق والحروب الأهلية.

أي دراس سياسة يفهم ما أعني.. والثابت أن مصر آمنة وقادرة في محيطها العربي _ مهما تباينت المواقف في مجريات السياسة_ يعني عالم عربي منتظم حول قيم وثوابت مشتركة... مصر فاعلة خارج حدودها يعني إضافة أكيدة لأمن الدول العربية مجتمعة.

وبالمثل، فإن أي حرب أهلية أو مشاريع تقسيمية تفتيتية في أي دولة عربية، هي خصم من قوة مصر وإضافة لقوة إسرائيل والدول المحورية الأخرى في الإقليم مثل تركيا وإيران.

استدراكاً، فإن أمن أية دولة عربية ينبع أولا من داخلها، بمؤسسات ممثلة للشعب واعتراف بحقوق الأقليات القومية والدينية، واحترام لحقوق الإنسان والحقوق القومية لكل مكونات الشعب في كل دولة على حدة.

هذا ليس حديث خرافة.. العالم العربي يتفكك.. وهناك فاعلون اقليميون رابحون (أولهم إسرائيل) وفاعل وحيد خاسر هو مصر التي تتربص بها الأخطار من الشرق والغرب والجنوب.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك