الأحد - 21 يونيو 2020 - الساعة 08:20 م بتوقيت اليمن ،،،
(المرصد)خاص:
كتب//شايف محمد الحديمجرد مقترح للنقاش باستبدال شجرة القات في محافظة الضالع بزراعة خضار البطاطا، حيثُ لو تحقق ذلك ستكون الضالع أوَّل محافظة جنوبية في زراعة محصول البطاطا، فالظروف الجوية والمناخية التي تمتاز بها المحافظة مهيأة بطبيعتها للزراعة، لكونها أرض خصبة صالحة لزراعة محصول البطاطا في مختلف أنواع الأراضي على مدار عدة أشهر من السنة، حيثُ إنَّ الوالد رحمه الله قام بزراعة ستَّة فدان من البطاطا والطماطم في منتصف سبعينيَّات القرن الماضي وتمكَّن من تغطية النقص في السوق المحليّة بالمديرية، ولكن نتيجة للقوانين الصارمة في تلك الفترة، فقد تمَّ تشكيل لجنة برئاسة حسن باعوم، سكرتير المحافظة الثانية آنذاك وأوصى تقريره بتوقيف الوالد عن زراعة محصولي البطاطا والطماطم، كون الإنتاج بطريقة غير مدروسة ومرخصة يؤثر على المزارعين في المحافظتين الثانية والثالثة وعلى عمل التعاونيات الإستهلاكية، إلَّا أنَّ مكتب الزراعة بالمديرية واللجنة الفلاحية استأنفا القرار وطالبا السكرتير حسن باعوم بالعدول عن قراره على أن يتم الإنتاج تحت إشرافهم ويتكفل قسم الخضروات والفواكة بتعاونية الضالع الإستهلاكية بتسويق المحصول في أسواق الضالع، وفعلاً تمَّ ذلك واستمر الإنتاج حتى العام 1983م.
فقط كل ما نحتاجه في تشجيع المزارعين بالمحافظة هو ضمان بذور البطاطس كل موسم زراعي وإيجاد ثلاجات خاصة لحفظها وتوفير منظومات الريّ الحديثة.