آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

اجتماع فلسطيني الأربعاء بغور الاردن تحديا لمخططات الضم

اجتماع فلسطيني الأربعاء بغور الاردن تحديا لمخططات الضم
سياسة

داوود عبدالرؤوف - الضفة الغربية

قررت القيادة الفلسطينية الاجتماع الأربعاء المقبل في غور الأردن ردا على مخطط إسرائيل لضم أراض بالضفة الغربية.

واختارت "الأربعاء" تحديدا لعقد الاجتماع كونه اليوم الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشروع بضم غور الأردن والمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، في خطوة عبر المجتمع الدولي عن رفضها وحذرها من عواقبها.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن اجتماعا يضم أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح" والحكومة سيعقد يوم الأربعاء بالأغوار.

وليس من الواضح إذا ما كان نتنياهو سيتمكن من إطلاق الضم أو إطلاق خطوات ضم رمزية، كما توقعت وسائل الإعلام الإسرائيلية، ولكن مراقبين أعربوا عن خشيتهم من أن خطوة كهذه قد تفجر مواجهة فلسطينية-إسرائيلية.

ولكن اشتية أكد، خلال الإجتماع الأسبوعي للحكومة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، على أن" الرد الشعبي أساس الحراك الدولي الرافض لمخططات الضم".

وأعلن رئيس الوزراء الفلسطيني تكليف لجنة تضم وزراء المالية والزراعة والاقتصاد لتقديم حزمة من الحوافز والمشاريع التطويرية للأغوار.

وحذرت السلطة الفلسطينية والدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي من مخطط الضم الإسرائيلي.

وفي هذا الصدد أشاد اشتية بتنامي التنديد الدولي الواسع ضد تلك المخططات.

وجدد رفض القيادة الفلسطينية ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية، واستعدادها للتعاطي مع أي جهد دولي تبذله الرباعية الدولية، من شأنه أن يفضي إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية الداعية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.