آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

هكذا نجحت الصين في كبح موجة ثانية من فيروس كورونا

المنتصف نت- المنتصف نت 23/06/2020 02:00 226 مشاهدة
هكذا نجحت الصين في كبح موجة ثانية من فيروس كورونا

هكذا نجحت الصين في كبح موجة ثانية من فيروس كورونا

تسعى السلطات الصينية جاهدة إلى تفادي موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، بعد تزايد عدد المصابين بالوباء، خلال الآونة الأخيرة، رغم إعلان البلد الآسيوي سيطرته على المرض.

وبحسب موقع "سكاي نيوز"، فإن سوق "شيفاندي" في العاصمة الصينية تحول إلى بؤرة وكابوس، بعدما تبين أنه مرتبط بأغلب الحالات الجديدة المسجلة في بكين.

ورغم الارتفاع المقلق في حالات كورونا الجديدة ببكين، لم تسجل العاصمة الصينية، يوم الاثنين، سوى تسع إصابات جديدة، وهو ما اعتبر تقدما كبيرا.

وأورد المصدر أنه على بريطانيا أن ستستخلص دروسا من الصين، في كيفية التحرك لأجل منع موجة ثانية من تفشي الوباء الذي أصاب ملايين الأشخاص في العالم.

ويتمثل أول درس صيني في مسألة السرعة، لأن البلد الآسيوي لم يتردد أبدا، فقام فورا بإغلاق المدارس وفرض عدة قيود على نوادي الرياضة والحانات والشوارع.

ويقول الخبراء إن السرعة مهمة جدا في الاحتواء، لاسيما حين يكون ثمة ارتفاع ملحوظ في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، لأن التأخر يفاقم الوضع.

وخلال الأسبوعين الأخيرين، أقامت بكين 26 مركزا جديد لإجراء الفحوص، كما ضاعفت طاقة الاختبارات لتصل إلى 230 ألفا في اليوم الواحد.

وبلغة الأرقام، تعني هذه الطاقة أن مليون شخص يخضعون يوميا للفحص في العاصمة، وإلى غاية هذه اللحظة، استفاد 2.3 مليون شخص من الفحص.

وفي المقاربة نفسها، اعتمدت الصين على برنامج واسع لرصد المخالطين، فتمت دعوة مئات الآلاف من الأشخاص حتى يجروا فحص كورونا. وتم القيام بهذا العمل يدويا وتكنولوجيا أيضا.

وتعتمد الصين على التكنولوجيا، فتطلب من شبكات الهواتف المحمولة أن تقدم معلومات بشأن الأماكن التي ارتادها المشتركون في خدماتها.

وعلى سبيل المثال، وجدت صحفية صينية، نفسها عالقة في ازدحام مروري قرب سوق "شيفاندي"، أي بؤرة تفشي المرض، وبعد أسبوع فقط، دعتها السلطات إلى إجراء فحص.

وفي المنحى نفسه، وجدت الصحفية أن التطبيق الصحي في هاتفها قد تحول من اللون الأخضر البرتقالي، طالبا منها أن تبقى في البيت.

ويجري تحديث هذه المعلومات في تطبيقات الهواتف، استنادا إلى عدد من المصادر، لكن هذه الخطوات تثير مخاوف بشأن الخصوصية في كثير من الدول.

وأوردت "سكاي نيوز" أنه من الصعب أن تقبل الدول الغربية بهذا المستوى الكبير من خرق الخصوصية، لكن تجربة الصين كشفت أن الموجة الثانية أمر حتمي، وبالتالي، يتوجب على بريطانيا، ودول أخرى، أن تتعلم من الدرس الصيني.