آخر الأخبار
حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •  
أخبار محلية

بدء الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية لبحث الأزمة الليبية

بدء الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية لبحث الأزمة الليبية
سياسة

العين الإخبارية

انطلق اليوم الثلاثاء الاجتماع الطارئ على مستوى وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية لبحث الأزمة الليبية في ظل استمرار التدخل التركي وتصعيد حكومة الوفاق غير الدستورية.

وجاء اجتماع الجامعة العربية الذي يعقد عبر الإنترنت، تلبية لطلب مصر التي حذرت من تفاقم الأوضاع في البلد الجار وتهديد ذلك على أمنها القومي لاسيما أنها تشترك معها في حدود تخشى القاهرة أن يعبر منها الإرهابيون وأن تكون مصدرا لتهريب الأسلحة. 

و كانت جامعة الدول العربية أعلنت، في بيان لها الأحد، أنه تقرر عقد الاجتماع الطارئ عبر الإنترنت على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.  

وقال البيان إن الاجتماع سيُعقد "برئاسة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان بناء على طلب من جمهورية مصر العربية لبحث تطورات الوضع في ليبيا عبر تقنية الفيديو كونفرنس".  

ولوحت القاهرة بـ"تدخل عسكري مباشر" في ليبيا إذا واصلت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الدستورية برئاسة فايز السراج ومرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التقدّم نحو سرت، المدينة الاستراتيجية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط. 

وقبل أسبوعين رعت القاهرة مبادرة ليبية لحل النزاع سلميا تضمنت وقف إطلاق النار علاوة على إخراج المرتزقة وسحب سلاح المليشيات ووقف التدخل الأجنبي، إلا أن الرئيس التركي والمليشيات الموالية له رفضوا المبادرة واستمروا في قتال الجيش، الذي قبل المبادرة التي أيدتها معظم دول العالم.  

وتسعى تركيا بصورة واضحة لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في ليبيا، المتمثلة في تمكين حلفائها من الأرض ووضع قدم على ساحل المتوسط لتقوية موقفها في نزاع احتياطات الغاز، لذلك ترفض أنقرة وقف إطلاق النار الكامل والتوزيع العادل للسلطة والموارد في ليبيا.