أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء، بتعرض مغترب يمني لابشع عملية نصب واحتيال.
وذكرت المصادر لـ " المشهد اليمني " أن المواطن اليمني عبدالوهاب الهيجة، الذي ينحدر من مديرية العود، محافظة إب، و يحمل الجنسية الأمريكية عاد إلى اليمن للاستثمار بماله الذي جمعه من كده وعرق جبينه بالغربة، الا أن شريكه احتال عليه والتهم مبلغ وقدره (500000) ألف دولار(أكثر من 300000000 مليون ريال يمني).
وبينت المصادر أن المغترب الهيجة اشترك في مركز سيتي ستار بشارع الخمسين بصنعاء، و دفع فيه جل ماله ومدخراته من أجل اكتساب الرزق الحلال، لكنه وبعد مرور سنوات عديدة منذ بدأ الشراكة ولم يتلقى أي أشعار من شريكه المدعو خالد أحمد و اخيه محمود عن طبيعة العمل ولم يشر بأي خسارة تذكر، ليقرر الهيحة العودة الى أرض الوطن ليطلع على مشروع الشراكة الى جانب شريكه وصديقه و يستلم حصته من الارباح خلال فترة غيابه من المبلغ الأصل المقدر بمبلغ (500000) ألف دولار.
ولفتت المصادر إلى أنه وبمجرد وصول الهيجة قام شريكه بعد أن استولى على رأس مال المركز بإعلان الافلاس كذريعة لإنهاء الشراكة، ما دفعه الى المطالبة لشريكه بأن يطلعه على الحسابات وأن يستلم أرباحه مالم سيتجه للقانون والدولة لإنصافه، ليلجأ شريكه المحتال إلى عدد من المشايخ والأعيان محاولاً التحايل على القانون ومستغلاً بذلك علاقاته ونفوذه المشيخي دون الإمتثال للدولة.
ونوهت المصادر بأن أخاه المحتال الآخر كان قد أخذ رأس المال وغادر للإستثمار به في المملكة العربية السعودية بدلاً من الإستثمار في بلاده، ليقوم الهيجة برفع دعوى قضائية ضد الغرماء، لأخذ إستحقاته كون المجني عليه وقع في فخ، ولم يجد طريقاً لانصافه إلا القانون الذي يحمي الجميع، وأصدرت الجهات المٌختصة ثلاثة تكاليف حضور، لكنه رفض الإمتثال لأوامر الدولة محتمياً بما يملكهٌ مِن مال وعلاقات ونفوذ؛ مما إستدعى الجهات القضائية لإصدار أمر إحضار قهري بتاريخ 23/03/2020، والذي رفض الإمتثال له أيضا.
ويتعرض بعض المغتربين اليمنيين لأعمال نصب واحتيال مماثلة، في ظل غياب لسلطات الدولة المعنية بالعدالة وضبط الجناة.
أخبار محلية
مغترب يمني يتعرض لابشع عملية نصب واحتيال (تفاصيل)