آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

30 سنة قادمة ستحتاجها اليمن لمعالجة أضرار كارثة "صافر" لوحدثت!!

يمن الغد- محليات 26/06/2020 01:54 453 مشاهدة
30 سنة قادمة ستحتاجها اليمن لمعالجة أضرار كارثة "صافر" لوحدثت!!


 

تعد ناقلة النفط اليمنية "صافر" واحدة من أهم ناقلات النفط، في حقول صافر بمحافظة مأرب باتجاه الحديدة، وهي ترسو منذ خمس سنوات بالقرب من ميناء رأس عيسى أحد موانئ محافظة الحديدة وتحمل 1.5 مليون ونصف برميل من النفط الخام، ما يقارب 150,000 ألف طن.

وتتبادل جماعة الحوثي والحكومة الشرعية منذ سنوات أحقية كل منهما في بيع النفط الذي تحمله الناقلة.

ولأنها ترسو كل هذه المدة بدون صيانة فقد تعرض الهيكل الحديدي للناقلة للتأكل والتحلل، وتعرض أحد أنابيب الناقلة لثقب، مما تسبب بتسرب مياه البحر إلى غرفة محركاتها، وزاد خطر التسرب لمادة النفط الخام من صهاريج التخزين.

وبحسب الخبراء فإن بقاء النفط داخل الناقلة داخل الأنابيب قد يتسبب في انفجارها، الأمر الذي سيكون بمثابة كارثة بيئية كبرى في البحر الأحمر، إضافة إلى تلوث عشرات الآلاف من الهكتارات الزراعية في محافظة الحديدة.

ووفقاً للتقديرات، ستحتاج اليمن في حال وقوع أي تسرب نفطي محتمل، لمدة تزيد عن 30 سنة من أجل معالجة أضرار كارثة التلوث البحري.

وبالاستناد إلى بيانات الجهات الرسمية، فإن الكلفة البيئية والاقتصادية، لمقدرات البيئة البحرية اليمنية التي ستواجه الكارثة، حال وقوع انفجار للناقلة صافر، أو في حال وقوع تسرب للزيت الخام هي كالتالي:

115 جزيرة يمنية في البحر الأحمر ستفقد تنوعها البيولوجي وستخسر موائلها الطبيعية.

126,000 عدد الصيادين اليمنيين الذين سيفقدون مصدر دخلهم بمناطق الصيد اليدوي.

67,800 عدد الصيادين في محافظة الحديدة الذين سيفقدون مصدر دخلهم الوحيد جراء هذه الكارثة.

148 عدد الجمعيات السمكية التعاونية للصيادين اليمنيين، التي ستتوقف عن العمل.

850,000 ألف طن كمية المخزون السمكي الموجود في المياه اليمنية والذي سيتعرض للتلف داخل البحر الأحمر، ومضيق باب المندب وخليج عدن.

969 عدد أنواع الأسماك (الأسماك الساحلية وأسماك الأعماق) في المياه اليمنية التي ستقتلها بقع النفط الخام المتسربة.

300 نوع من الشعاب المرجانية التي ستختفي من المياه اليمنية، جراء النفط الخام لعدم وصول الاكسجين والشمس إليها.

139 نوعاً من العوالق الحيوانية التي تعيش في المياه اليمنية، ستختنق ببقع الزيت الخام.