وعند انطلاق معركة السهم الذهبي وتحرير القوات الجنوبية برفقه اشقائهم واخوانهم القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن قوات التحالف العربي ،تم تحرير مضيق باب المندب ومديريات الساحل الغربي من المليشيات الحوثية فتنفس أهالي الجزيرة نفس الحرية من الحصار الذي فرضته المليشيات الحوثية على الجزيرة.
ومنذ الوهلة الأولى لتحرير مديريات الساحل الغربي تواجدت دولة الإمارات العربية المتحدة وعبر ذراعها الإنساني الممثل بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثة لسكان الجزيرة منذ العام 2016م، كما قامت بتقديم المساعدات للقطاع السمكي وتوزيع قوارب الصيد للصيادين كون سكان الجزيرة يعتمدون بدرجة أساسية على الاصطياد.
ففي الأونه الأخيرة برزت أصوات معادية لجهود التحالف العربي ودولة الإمارات العربية المتحدة عبر قنوات الإعلامية المولية لقطر ومنها قناة الجزيرة والتي لا يحلو لها أن يرون أهالي الجزيرة يعيشون برعاية واهتمام من دولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن تخلت عنهم الحكومة الشرعية المختطفة من جماعة الإخوان المسلمين الذارع القطري التركي باليمن .
سكان جزيرة ميون يعيشون حياتهم الطبيعية في الجزيرة ولم يتعرضوا لأي تهجير من قبل أي قوات كانت سواء من قبل قوات الأمن في الجزيرة أو من قبل قوات تابعة للتحالف العربي .
وعن ووجود القوات الإماراتية وانشاء قاعدة عسكرية في الجزيرة ماهي الا مجرد إشاعات إخوانية قطرية تركية تريد قدر الاستطاع إجهاض الدور الإنساني لإمارات الخير في المناطق والجرز اليمنية المحررة ففي حقيقة الأمر لا يوجد أي جندي إماراتي في الجزيرة .
إمارات الخير الدولة التي استطاعت إيصال مساعداتها الانسانية ودعمها السخي الى كل مواطن يمني حيث كسبت حب وتقدير كل أبناء المحافظات المحررة فهي دولة الخير والعطاء في قلوب كل اليمنيين .