كشف مصدر حكومي ، مقرب من دوائر صنع القرار في حكومة الشرعية، أن الرياض تعكف حاليا على اقناع الشرعية بالتوقيع على مقترح جديد قدمته المملكة السعودية، تحت عنوان حل الازمة القائمة بين الشرعية والانتقالي الجنوبي.
وقال المصدر، إن مقترح الاتفاق (الذي لم يتم التوقيع عليه حتى الآن) ، يهدف إلى إسقاط حجر الدومينو الأخير في الشرعية أمام المشروع الكولونيالي للسعودية والامارات ووكلائهما في اليمن، من بينها استبعاد الرئيس هادي عن السلطة، معقبا أن "جزيرة سقطرى خارج بنود الاتفاق".
وأوضح المصدر، إن اتفاق الرياض الجديد، يتضمن بنودا من بينها إزاحة هادي عن السلطة وتعين نائبه علي محسن الأحمر، رئيسا مؤقتا للبلاد، وذلك بحسب المصدر يأتي في إطار تبادل الأدوار بين الرياض وأبوظبي، للايحاء للشرعية وشركائها أن السعودية ما تزال في ذات الصف.
وأشار المصدر، أن الرياض تداركت فكرة تعيين على محس الأحمر خلفا للرئيس هادي، بعد اعتراض الانتقالي الجنوبي والبركاني وفصيل المؤتمر الموالي للشرعية.
وكانت وسائل إعلام نشرت أنباء، تكشف عن نية سعودية إماراتية لتقاسم موارد اليمن من النفط والغاز، عن طريق ابتزاز حكومة الرئيس هادي، بتجديد الوديعة الدولارية التي دفعتها السعودية دعما للعملة اليمنية، مقابل التنازل والتوقيع على منح السعودية القطاع النفطي 18، وإلحاقه بشركة أرامكو السعودية.