
كتب / أنور الصوفي
بعد اختياره لقيادة هذه المؤسسة، وضع محبوه أياديهم على قلوبهم، خوفاً من فشله في قيادة هذا المرفق الكبير، وتبسم خصومه، لأنهم قد أيقنوا من حقيقة فشله، وعدم قدرته على قيادة هذا المرفق الهام الذي ضربت به عواصف الأحداث، فتمزق، وكاد أن ينتهي، ولكن الواثقون راهنوا عليه، ولم يخب رهانهم، ومن الذين راهنوا عليه فخامة الرئيس هادي، فأتى به لقيادة هذا المرفق الهام، وكله ثقة به، للسير بهذا المرفق نحو المستقبل المشرق.
بعد مجيئه وضع يده على مكامن الخلل، ولم يخرج بالتصريحات البراقة، ولكنه عمل بصمت الكبار، فتكشفت له بؤر الخلل في هذه المؤسسة، فعمل على ردم كل الحفريات في طريق سيرها الذي سيكون سريعاً، فنظم، ورتب، واستعان بالخبرات، بعد عون الله تعالى، فتبسمت مؤسسته عن مشاريع عملاقة بحجم هذا الوطن، فرفع محبوه أيديهم من على قلولهم، ووصلوا إلى يقين بأن هذا الشاب، سيصنع من مؤسسته رأسمالاً وطنياً يأكل الجميع من ثمراته، وخيراته، وتبلد خصومه، وهم يرون نجاحاته تترى، وتمعرت وجوههم بالخيبة، وهم يرون فنون قيادته، ورفع له صاحب الفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي الإبهام، قائلاً بلسان حاله: شباش، شباش، فتهللت أسارير العاملين معه في هذا المرفق الذي كاد يندثر، لولا أن هيأ الله له مثل هذا الشاب الطموح.
لقد جاء اختيار العميد سامي السعيدي لقيادة المؤسسة الاقتصادية من فخامة الرئيس هادي بعد أن تفرس الوجوه، فوجدها خائبة، ونظر في حيوية، ونشاط، وعزيمة، وإصرار العميد سامي السعيدي ما يحقق آمال الرئيس في انتشال هذه المؤسسة، وبالفعل عمل السعيدي على انتشالها وهي في رمقها الأخير، فأعادها للحياة، وبسرعة البرق سابقت التحديث، وأعادت تنظيم نفسها من أول وجديد، وأصبحت رائدة للبناء، والتنمية.
أثبت العميد سامي السعيدي أنه قد كسب الرهان، وحقق ما كان يتوقعه فخامة الرئيس منه، وأهدى لهذا الوطن المتعب، والمنهك مؤسسة ناجحة بكل المقاييس، ومن لم يستوعب كلامي هذا عليه بزيارة خاطفة لمقر هذه المؤسسة، وسينبهر بمقرها، وما يدور فيه من تخطيط، وسيرى بأم عينيه مشاريع المؤسسة، وسيخبرونه بنشاط فروع المؤسسة، وما قامت، وتقوم به لخدمة الوطن، والمواطن، فتحية لهذا العلم الشامخ العميد سامي السعيدي المدير العام التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية، ويكفيك فخراً، أيها العميد، أنك قد أعدت هذه المؤسسة العملاقة إلى الواجهة، وكسبت رهان فخامة الرئيس هادي، وبارك الجميع خطواتك.