استقال وزير الصحة النيوزيلندي ديفيد كلارك، ليل الأربعاء/الخميس، على خلفية جدل أثير مؤخرا بشأن تعامله مع أزمة فيروس كورونا.
كان كلارك استهزأ بإجراءات الإغلاق في نيوزيلندا وقاد عائلته في رحلة إلى الشاطئ أواخر مارس/أذار الماضي.
واعترف وزير الصحة المستقيل بقيادة سيارته إلى حديقة بالقرب من منزله للذهاب لركوب الدراجات الجبلية خلال المراحل الأولى من الإغلاق بسبب فيروس كورونا.
ورفعت نيوزيلندا في يونيو/حزيران الماضي كل التدابير المتعلقة بفيروس كورونا "كوفيد-19"، باستثناء قيود إغلاق الحدود بعد القضاء على الفيروس.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، سجلت نيوزيلندا أكبر تراجع في الناتج المحلي الإجمالي منذ 29 عاما، بسبب تأثير جائحة فيروس كورونا.
وبحسب هيئة الإحصاءات الرسمية في نيوزيلندا، فإن إجمالي الناتج المحلي تراجع بنسبة 1.6% في أول ثلاثة أشهر من العام الجاري.
وشهد الإغلاق الصحي وقف جميع الأنشطة التجارية غير الأساسية في 24 مارس/أذار الماضي، مما ترك العديد من أجزاء الاقتصاد غير قادرة على العمل بشكل طبيعي.