أبين – المشهد العربي:
قفزت أسعار السلع الاستهلاكية في أسواق مديريتي خنفر وزنجبار بمحافظة أبين، في موجة غلاء أعقبت تراجع قيمة الريال الشرائية، وسط غياب دور الاجهزة الرقابية الرقابي على الأسعار.
انتقادات حادة وجهها المواطنون في تصريحاتهم لـ"المشهد العربي" جراء موجة الغلاء المتصاعدة، مؤكدين أنها ضاعفت مستويات الفقر لدى مختلف الشرائح المجتمعية وتضرر فئة محدودي.
وطالبوا بحلول جذرية وإصلاحات اقتصادية لمعالجة أزمة انهيار أسعار صرف الريال، وتداعياتها المجمتعية.
وشددوا على ضرورة تكثيف الرقابة على التجار للتأكد من الالتزام ببيع السلع بأسعارها الرسمية، وفرض تسعيرة موحدة.
يقول المواطن سعيد الحمزة الحوتري إن أسعار المواد الغذائية في ارتفاع مستمر، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات صارمة لضبط الأسواق.
ويضيف أن ارتفاع الأسعار الجنوني يثقل كاهل المواطن، مؤكدا أن هناك حاجة إلى حملات ميدانية مكثفة على المحال التجارية للتأكد من التزامها بتوحيد تسعيرة المبيعات.
بدوره، يؤكد المواطن خضر علي زيد، أن ارتفاع الأسعار نتيجة لانهيار الريال أمام العملات الأجنبية وأبرزها الريال السعودي، لافتا إلى أن هذا الغلاء في الأسعار خلق حالة من الاستياء بين المواطنين الذين يقاسون ظروفا مادية صعبة.
ويشير الدكتور نايف يسلم جويل، إلى تجرع المواطن مرارة أزمات عديدة ومتتالية في أبين إثر ارتفاع أسعار الصرف ونقص المشتقات النفطية وغياب الخدمات.
ويوضح أن هذه العوامل انعكست سلبا على المواطن أضرت بفئة محدودي الدخل، مضيفا أن تفشي فيروس كورونا أفقد الطبقات الاجتماعية البسيطة مصدر دخلها.
من جهته، يحذر الصحفي صالح العمود من معاناة البلاد من أزمة اقتصادية كبيرة، انعكست على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية بشكل جنوني وغير مسبوق.
ويؤكد أن هناك تجار جملة يتعاملون بالعملة الصعبة (الريال السعودي والدولار الأمريكي)، في شراء السلع الغذائية من العاصمة عدن، معتبرا أن أسعار الصرف السبب الرئيسي في الغلاء.
ويرى أن رواتب الشريحة العظمى من المواطنين لا تكفي لتغطية نفقات الحياة اليومية.