آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

"لوكين كوفي".. رحلة المنافس الصيني لـ"ستاربكس" من الصعود إلى الصدمة

"لوكين كوفي".. رحلة المنافس الصيني لـ"ستاربكس" من الصعود إلى الصدمة
اقتصاد

وكالات - العين الإخبارية

هزت فضيحة مبيعات عرش شركة "لوكين كوفي" المنافس الصيني لشركة "ستارباكس" الأمريكية الشهيرة.

ومطلع أبريل/نيسان الماضي، كشفت المجموعة الصينية أن أحد المسؤولين فيها متهم بتزوير رقم المبيعات في العام 2019 بحوالى 2,2 مليار يوان صيني ( نحو 290 مليون يورو).

كان للكشف عن هذه القضية وقع مدوٍ إذ تراجعت أسهم الشركة المطروحة في بورصة ناسداك في نيويورك، بأكثر من 70%، وعلق التداول بها لأسابيع عدة.

وكانت بورصة ناسداك طلبت في منتصف شهر مايو/أيار الماضي من "لوكين كوفي" الانسحاب منها، وفي 29 يونيو/حزيران الماضي أعلنت الشركة الصينية تعليق نشاطاتها في هذه البورصة على أن تنسحب منها رسميا في 13 يوليو/ تموز الجاري.

وتسببت تلك الفضيحة في إقالة "لوكين كوفي" رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام، في منتصف شهر مايو/أيار الماضي.

وعلى الرغم من كل التداعيات السلبية التي خلفتها الفضيحة، فإن الشركة الصينية أعلنت الجمعة، أنها ستبقي على مؤسِسها ورئيسها الحالي على رأس الإدارة.

وقرر مجلس إدارة "لوكين كوفي" إبقاء رئيس الشركة تشارلز جينغياو لو في منصبه، خلال اجتماع خصصه للبحث في إقالته، وفق ما أعلنته المجموعة في بيان رفعته إلى الهيئة الناظمة للبورصة الأمريكية.

وبات مصيره الآن بين أيدي مساهمي الشركة الذين يعقدون جمعية عمومية استثنائية يوم الأحد المقبل، للبت في إقالة عدة أعضاء في إدارتها.

وتأسست الشركة قبل 3 سنوات في العام 2017 وعرفت نموا سريعا بفضل الدعم المالي من مستثمرين أجانب، ودخلت الماركة سريعا بورصة ناسداك في مايو/أيار 2019.

ولدى الشركة في الصين أكثر من 4500 نقطة بيع في مقابل 4200 لـ"ستارباكس" منافستها المباشرة التي لها وجود في هذا البلد منذ العام 1999.

رحلة صعود لوكين كوفي

واقتحمت سلسلة المقاهي الأمريكية "ستاربكس" السوق الصينية في عام 1999 لتخلق طلبا على منتجاتها لم يكن موجودا بين "الأمة المُحبة للشاي"، وفي غضون سنوات حققت "ستاربكس" نموا هائلا في مبيعاتها جعل من الصين ثاني أهم سوق للسلسلة بعد الولايات المتحدة.

لكن هيمنة ستاربكس على السوق أضحت ماضيا بعد أن شهد شهر أكتوبر من عام 2017 مولد منافس محلي ناشئ "لوكين كوفي" لكنه أثبت خطورته على إمبراطورية القهوة الأمريكية.

بنصف دولار أقل في كوب القهوة، قدمت "لوكين كوفي" أوراق اعتمادها بين المستهلكين الصينيين، وما لبثت أن طورت من أدائها لتحقق صعود هائل في غضون عدد قليل من الأشهر، مستندة إلى عناصر قوة لا يستهان بها من الاعتماد على التكنولوجيا لتسويق منتجها وبيعه، إلى تجويد المذاق وتوفير سبل الراحة لعملائها.

كانت ستاربكس التي تمتلك 3600 فرع في الصين وقتها، مقصدا شبه وحيد لشريحة من الصينيين الذين اعتبروه رمزا لمكانتهم وطبقتهم في المجتمع، آخذين في الاعتبار أنه يقدم جودة عالية بغض النظر عن معقولية السعر، وهي معادلة طرحتها "لوكين كوفي" ولكن بسعر أقل حيث يصل كوب القهوة هناك إلى 3 دولارات مقابل 3.5 دولار في ستاربكس.

المنافس الصيني الصاعد لا يضع الربح في حساباته الحالية، فقط يسعى للنمو والتوسع، وهناك من يؤمن بتلك الاستراتيجية، الأمر الذي انعكس في قدرة الشركة الصينية على جمع 400 مليون دولار خلال عام 2018 فقط، خلال جولتي تمويل كان آخرهما جمع 200 مليون دولار في ديسمبر 2018.