واكد عضو لجنة إعادة الانتشار ان اتفاق السويد أصبح حبر على الورق ودرع حماية للمليشيات الانقلابية التي لم تتوقف عن مواصلة تصعيدها في مختلف المديريات المحررة في الساحل الغربي.
واشار ورق ان تلك المليشيات انقلبت على اتفاق السويد منذ البداية وتؤكد يوميا بأنها بعيدة عن أية التزامات أو تعهدات وانهم العدو الأول لأي سلام، ولا يمكن الوثوق بهم أو إبرام المعاهدات والاتفاقات معهم.
مستنكراً الصمت الأممي إزاء انتهاكات الحوثيين ضد المدنيين العزل وخرق اتفاق السويد وعدم الالتزام بتنفيذ اي من بنوده..مطالباً الأمم المتحدة والحكومة الشرعية والتحالف بموقفٍ حازم.