آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

#قرقاش : مرحلة ما بعد ” كوفيد 19 ” تتطلب توظيف المصداقية والشراكات الاستراتيجية

حضرموت 21- اخبار 06/07/2020 10:36 183 مشاهدة

الإمارات (حضرموت21) البيــــــــــــان

أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعمل وفق شراكات عربية ودولية استراتيجية، في سياستها الإقليمية، وليس عبر توجهات منفردة، وأن الدولة أسست لمصداقية جعلتها الشريك الطبيعي في قضايا الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن مرحلة ما بعد (كوفيد 19) تتطلب توظيف هذه المصداقية، وهذه العلاقات، مع منظور جديد يرى في التعاون العلمي إضافة ضرورية لموقع دولة الإمارات في العالم.

وتطرق معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، في تغريدات، إلى ملامح أسس نجاح السياسة الخارجية لدولة الإمارات. وكتب معاليه: «واكبت سياسة الإمارات الخارجية تجربتها التنموية الرائدة، وموقعها كونها ثالث أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، وأسست لمصداقية وجدية، جعلتها الشريك الطبيعي في قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، وشبكة علاقات مهمة، بنتها الإمارات عبر شفافية المواقف وعقلانية التوجه».

وأضاف معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية: «الإمارات لا تعمل بانفرادية في سياستها الإقليمية، بل عبر شراكات عربية ودولية. ولعل هذا هو أحد أسباب نجاح حضورها العربي والإقليمي. واستثمار الإمارات الصحيح في أبنائها، وقدراتها الدفاعية، وشراكاتها الاستراتيجية وسّع هامش حركتها وحضورها، وجعل قرارها السيادي مستقلاً».

واختتم تغريداته بالقول: «تدرك الإمارات وهي تقترب من احتفالها بالخمسين أن مرحلة ما بعد (كوفيد 19) في توجهها الدولي يتطلب توظيف المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية مع منظور جديد، يرى في التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية لموقعها في العالم». وأردف معاليه: «هدف طموح سندركه بالعمل والإرادة».

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...