آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

هيكل "مسبار الأمل".. من التصميم إلى الاختبارات النهائية

هيكل "مسبار الأمل".. من التصميم إلى الاختبارات النهائية

عند شراء السيارة نهتم بشدة بفحص الهيكل الخارجي قبل السؤال عن إمكانيات المركبة ذاتها، فقد تكون إمكانيات السيارة كبيرة ولكنها هيكلها الخارجي لا يساعد على حماية هذه الإمكانيات.

مع الفارق الشاسع في الشكل والمهمة، فإن الشكل الخارجي للمركبات الفضائية، ومنها مسبار الأمل، له الأهمية نفسها، وهو ما يكشف عنه حديث المهندس محمود العوضي، مسؤول الانظمة الميكانيكية بالمسبار خلال مؤتمر صحفي افتراضي عقد، الإثنين.

وقال المهندس العوضي، المتواجد حاليا في محطة إطلاق المسبار باليابان، إن عملية التصميم تحتاج إلى تعاون بين مختلف فرق المشروع، مشيرا إلى أن فريقه تعرف على متطلبات الأجهزة العلمية بالمسبار، والقسم المسؤول عن صاروخ الإطلاق، ثم صمموا الهيكل الخارجي بما يلبي تلك المتطلبات، ثم جاءت مرحلة تجميع وتركيب الهيكل.

وتشمل التجارب النهائية التي أشرف عليها فريق تصميم الهيكل الخارجي، إخضاع المسبار لاختبارين مهمين، هما اختبار الاهتزاز والأصوات العالية، وهي تحديات سيواجهها المسبار أثناء رحلته نحو الكوكب الأحمر.

وكان التصميم النهائي للمسبار أسفر عن تكونه من مجسم سداسي الشكل، يشبه إلى حد كبير خلايا النحل، مصنوع من الألمنيوم الصلب، خفيف الوزن، وله غلاف مقوى من صفائح مركبة، ويبلغ وزنه الكلي طن ونصف الطن، وطوله 2.9 متر وعرضه 2.37 متر.

ويخدم هذا التصميم احتواء المسبار على مجموعتين من دافعات الصواريخ، الأولى عبارة عن دافعات كبيرة يصل عددها إلى 6، وتستخدم للتحكم فى السرعة، والثانية صغيرة يصل عددها إلى 12 دافعة مزودة بنظام التحكم بالاتجاه لتعديل موضع واتجاه المسبار بدقة.

كما يتضمن التصميم وجود 3 ألواح شمسية لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل أجهزته، مرورا بالفضاء حتى وصوله إلى المريخ، وتفتح ذاتياً لحظة انطلاق المسبار في الفضاء وانفصاله عن صاروخ الإطلاق.

كما يخدم احتوائه على مستشعر رئيسى ذي قدرة عالية، توليد موجات كهرومغناطيسية ضيقة التردد يتم توجيهها بزاوية تتوقف على اتجاه المسبار فى الفضاء.

كما يتضمن مسبار الأمل طبق استقبال هوائي قطره 1.5 متر للتواصل مع غرفة التحكم والمراقبة الأرضية، بالإضافة إلى مستشعرات منخفضة الاستقطاب أقل قدرة على التوجه الذاتي الدقيق، ومستشعرات خاصة لتعقب مواقع النجوم تساعد في تحديد موقعه في الفضاء.

فريق عمل المسبار خلال المؤتمر الصحفي