أعلنت حملة "من أين لك هذا" في تونس، أنها توجّهت، بنسخة من العريضة المطالبة "بالتدقيق في ثروة راشد الغنوشي وبعث لجنة مستقلة للتدقيق في ثروات السياسيين" إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس الحكومة.
وأكدت، في بلاغ، حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، أنها بعثت مراسلات إلى الرؤساء الثلاث لا فقط من أجل رفع أصوات الموقعين على العريضة وتثبيت المطلب بشكل رسمي، وذلك من أجل وضع الرؤساء الثلاث أمام مسؤولياتهم التاريخية في التفاعل مع هذا المطلب والعمل على تحقيقه.
وأوضح نص البلاغ أن هذه العريضة قد أمضى عليها برلمانيون وسياسيون وحقوقيون وعاملون ومعطلون ومبدعون كان هدفهم الوحيد هو التصدي للفاسدين ووقف نزيف الفساد الذي ينخر الدولة المجتمع.
وتابع نص البلاغ أن"هذه الحملة لن تقف عند هذا المستوى وأنما ستتواصل وستواصل السعي إلى فرض هذا المطلب الذي لن يقف ضده إلاّ المتمعشون من الفساد والمستفيدون منه".
وكان قد صرح القيادي المنسحب من حركة الإخوان فريد التيفوري، لـ"العين الإخبارية" أن راشد الغنوشي يملك قصرا في ضاحية الحمامات شمال شرقي تونس اشتراه بقيمة 10ملايين دينار أي نحو 4 ملايين دولار، من رجل أعمال إيطالي له نشاط صناعي بهذه المدينة.
وأوضح أن هناك انقساما داخل إخوان تونس حول مصدر الثراء المفاجئ لرئيس حركة النهضة وعائلته، وخاصة صهره رفيق عبدالسلام.
وتابع التيفوري: "إن رفيق عبدالسلام يتلقى أموالا من عزمي بشارة لتمويل مركز "ميم الإعلامي" لنشر الفكر الإخواني، الذي تترأس تحريره سمية الغنوشي".
ونظم الحزب الدستوري الحر مؤخرا، مسيرة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، احتجاجا على رفض رئاسة البرلمان إقرار جلسة للتصويت على تصنيف "الإخوان" جماعة إرهابية.
وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس، عبير موسي، إن الأمن القومي التونسي في خطر .
وأضافت موسي خلال كلمتها أمام جموع من الشعب التونسي في إحدى ساحات العاصمة التونسية للدفاع عن مدنية الدولة، أن النهضة فشلت في تحقيق أي نمو في تونس وسياستها أدت لرفع نسبة البطالة.