آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

العودة إلى الصالات الرياضية.. نصائح لتجنب عدوى كورونا

العودة إلى الصالات الرياضية.. نصائح لتجنب عدوى كورونا

لا شك أن الرياضة مهمة لصحة الجسم والصحة النفسية أيضا، لكن جائحة كورونا المستجد أدت إلى إغلاق الصالات الرياضية في معظم دول العالم، ما دفع البعض إلى ممارستها داخل المنازل.

ومع بدء إعادة فتح الصالات الرياضية مجددا، نشرت الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية "إن بي آر" بعض النصائح قبل التوجه إليها.

تقول د. جريفيث هوارد، أخصائية الأمراض المعدية في Kaiser Permanente إنه ينبغي على كل شخص تقييم مخاطره الخاصة مثل حالته الصحية وما إذا كان من الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعدوى كوفيد-19.

وبحسب مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة؛ يعتبر الأشخاص 65 عاما أو أكبر أكثر عرضة للإصابة بحالات خطيرة من "كوفيد-19" بالإضافة إلى مرضى السكري والقلب والرئتين.

ولذلك تنصح هذه الفئة من الأشخاص بعدم المخاطرة وتأجيل الذهاب إلى الصالات الرياضية ومن الأفضل ممارسة الرياضة داخل المنزل دون تواجد عدد كبير من الأشخاص، أو ممارسة الرياضة في مكان مفتوح، مثل المشي بجوار المنزل.

ويفضل الأطباء ممارسة الرياضة في أماكن مفتوحة إذ يسهل التحكم في التباعد الاجتماعي، فضلا عن أن انتقال العدوى بين الأشخاص في الأماكن المفتوحة أقل كثيرا مقارنة بالأماكن المغلقة.

كما ثبت أيضا أن الشمس والرطوبة والتدفق الهوائي يقللون نشاط الفيروس، بحسب جوشوا سانتاربيا، عالم الأحياء الدقيقة الذي يدرس الهباء البيولوجي في المركز الطبي بجامعة نبراسكا.

وقبل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، ينصح الخبراء بعمل قائمة تدقيق لتقليل مخاطر العدوى إلى الحد الأدنى.

وتقول هوارد إن هذه القائمة ينبغي أن تتضمن عدة نقاط منها: "هل يتم قياس درجات الحرارة في الصالة؟ هل يتم تطبيق التباعد الاجتماعي؟ هل تراهم يعقمون المكان باستمرار؟ هل يرتدي العاملون والزوار الآخرون أقنعة الوجه الطبية؟".

ورغم أن مسافة التباعد الاجتماعي الموصى بها هي 6 أمتار، إلا أنه يفضل الابتعاد مسافة 12 مترا عن الأشخاص الذين يتنفسون بسرعة وبشدة أثناء ممارسة الرياضة لأننا لا نعرف كمية جزئيات الفيروس المتطايرة مع الرذاذ في هذا الوقت على وجه التحديد.

هذا بالإضافة إلى تجنب الانضمام إلى صفوف رياضية تتضمن عدد كبير من الأشخاص إذ سيكون من الصعب تطبيق التباعد الاجتماعي بصورة صحيحة خلالها.

كما يوصي الخبراء الصالات الرياضية بتقليل عدد الحضور لتجنب الزحام وزيادة فرص العدوى واتباع نظام تعقيم يتضمن تطهير الأجهزة قبل وبعد الاستخدام ووضع لافتات تشجع على الالتزام بعادات النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي.

وأخيرا ينصح بتجنب صالات الألعاب الرياضية ذات التهوية السيئة أو صغيرة الحجم التي تحول بين تدفق الهواء وتجدده بصفة مستمرة، ما يمكن أن يقلل خطر انتقال الفيروس.

ولا ينصح بارتداء قناع الوجه أثناء ممارسة التمارين الصعبة التي تتطلب تنفس هائل، لكن يجب الحرص على وضعه في الأماكن الأخرى مثل الحمام وغرفة تغيير الملابس وغيرها.