آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

صحف عربية: اغتيال الهاشمي وولادة العراق الجديد

صحيفة المرصد- اخبار 09/07/2020 10:20 282 مشاهدة
صحف عربية: اغتيال الهاشمي وولادة العراق الجديد

الخميس - 09 يوليه 2020 - الساعة 10:13 ص بتوقيت اليمن ،،،

المرصد/وكالات:

لم يكن المقصود من جريمة اغتيال هشام الهاشمي وسط بغداد التخلص من صوت كاتب وطني حر بل وضع الحكومة العراقية التي يتزعمها لأول مرة رجل لا يحظى بدعم إيران.
وحسب صحف عربية صادرة اليوم الخميس، وهب الهاشمي بموته شرعية لحكومة الكاظمي ستستعملها في فرض هيبة الدولة على الميليشيات، وضبط السلاح، في نتيجة معاكسة لما خطط له من أمر بالجريمة ومن نفذها.
انفلات وفوضى
في صحيفة "العرب" اللندنية قال فاروق يوسف إن القبض على قتلة الهاشمي وتقديمهم للمحاكمة ستكون خطوة في الطريق الصحيحة، وستنهي ظاهرة الاغتيال السياسي وستوقف الابتزاز السياسي، وستعري الميليشيات، وترفع عنها غطاء الشرعية.
وأوضحت الصحيفة أن العراق يشهد بعد الاغتيال مواجهة حاسمة بين حكومة ترغب في استعادة المبادرة لبناء الدولة وبين قوى كانت ولا تزال مستفيدة من الفوضى، التي أمعنت في الفتك بالعراقيين وسرقتهم والضحك عليهم.
نازلة الاغتيال
في موقع "اندبندنت عربية" قال حسن فحص "لا شك أن اغتيال الهاشمي أصاب المشروع الذي يحمله رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وحمله إلى موقع القائد العام للقوات المسلحة في مقتل" ولكن "الطرف الإيراني الذي توجهت نحوه أصابع الاتهام الأولى مباشرة أو عبر الفصائل التابعة له عراقياً، قد يكون من أكثر الأطراف تضرراً من هذا الاغتيال، وحتى أكثر من الكاظمي نفسه. لأن طهران ستكون في موقف لا تحسد عليه في تعاملها مع الساحة العراقية وحكومة الكاظمي، إذا استطاع الأخير توظيف هذا الاغتيال في السياق الذي يخدم مصالح الدولة العراقية ومؤسساتها بخاصة العسكرية والأمنية".
طائفية
وفي صحيفة "الشرق الأوسط" قال صالح القلاب، إن مهمة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في غاية الصعوبة، فهذه المجموعات الطائفية التي باتت تجتاح العراق بالطول والعرض قد تتمكن من الانتصار، إنْ لم يكن له إسناد من العراقيين، شيعتهم قبل سنتهم، ومن الأمريكيين، وأيضاً من قبل بعض الدول العربية المعنية، فهذا البلد بوضعه الحالي قد ينتهي إلى الانهيار، إذا لم يتم إخراج إيران وكل هذه التنظيمات الإيرانية منه، وإن لم يتخلص من هذه الآفة الطائفية التي جاء بها الإيرانيون إليه.
اغتيال وطن
وعلى أعمدة صحيفة قال "عكاظ" السعودية، قال طارق الحميدي، إن "اغتيال الهاشمي لم يكن جريمة شخصية، بل محاولة اغتيال وطن كامل، محاولة اغتيال العراق الذي يحاول الاستقلال، ليكون دولة ذات سيادة. عراق لا حزبياً، ولا إسلامياً مسيساً، ولا تابعاً لإيران، أو غيرها".
وأضاف "قد يفلت قتلة الهاشمي من العقاب، لكن يجب أن لا تكون عقوبة مقتله بمثابة الحق الخاص، بل يجب أن تكون العقوبة هي انتفاض العراق ككل، ويكون اغتيال الهاشمي مولداً للتيار الوطني العراقي المستقل، حيث لا طائفة، ولا عرقاً، فقط تيار وطني".