
تركيا ( حضرموت21 ) متابعات
تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول موقف البرلمانيين الأوروبيين من سلوك أردوغان في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وجاء في المقال: جلسة البرلمان الأوروبي، التي بدأت الأربعاء تستمر حتى الـ 10 من يوليو. ومن بين القضايا المطروحة عليها، علاقات الاتحاد الأوروبي مع تركيا. فلقد تراكمت أسئلة لدى كثير من أعضاء الاتحاد الأوروبي مطروحة على الرئيس رجب طيب أردوغان. ولكنه يتجاهل العواقب المحتملة، فيعزز نفوذ تركيا في البحر الأبيض المتوسط، بما يثير قلقاً كبيراً لدى دول المنطقة.
وهناك شكاوى ضده من حزب الشعب الأوروبي، الذي لديه أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي.
وفي الصدد، قال رئيس قسم الدراسات الاجتماعية والسياسية في معهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير شويتزر، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “إن موقف حزب الشعب الأوروبي تجاه تركيا بسيط للغاية: إنه يطالب بالحوار مع أنقرة، ولكن بالحوار الصلب. إذا كانت هناك أي انتهاكات، فيجب ألا يتم التساهل معها أبدا”.
الشكوى الأولى بينها، تتعلق بما تقوم به تركيا في شرق البحر الأبيض المتوسط. فعلى الرغم من احتجاجات الاتحاد الأوروبي، يواصل الأتراك الحفر والتنقيب على جرف قبرص، بل في منطقتها الاقتصادية الخالصة.
وهناك شكوى أوروبية أخرى من تركيا تتعلق بسياسة أنقرة في ليبيا. فأردوغان، صراحة، لا يبدي في الآونة الأخيرة ميلا إلى حل سلمي للصراع الليبي. بل يعمل أردوغان على التصعيد، ضاربا بعرض الحائط ردة فعل لاعبي العالم المؤثرين على ذلك.
وتنعكس السياسة التركية في ليبيا بشكل ملحوظ على العلاقات الغربية مع روسيا. فعدم قدرة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على التأثير بطريقة ما في أردوغان يزعج موسكو بشكل ملحوظ.
إلى ذلك، فعشية افتتاح جلسة البرلمان الأوروبي، أجرى السكرتير الصحفي للرئيس التركي، إبراهيم قالن، مقابلة مع وكالة “الأناضول”، يتبين منها أن أردوغان لن يقدم أي تنازلات.
شارك هذا الموضوع:
معجب بهذه:
إعجاب تحميل...