آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

الخارجية تعلق على موافقة الحوثيين لصيانة خزان صافر: يراوغون الضغوط الدولية

الخارجية تعلق على موافقة الحوثيين لصيانة خزان صافر: يراوغون الضغوط الدولية
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية
وصف مسؤول في الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، موافقة الحوثيين على السماح لفريق أممي بصيانة خزان نفطي بأنها مراوغة جديدة تستبق جلسة خاصة لمجلس الأمن الأربعاء المقبل.
جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية محمد الحضرمي مع السفير الأمريكي لدى اليمن كريستوفر لبحث قضية "صافر" وجهود عملية السلام الأممية.
 
وقال الحضرمي إن المليشيا الحوثية رفضت مقترحا قدمه المبعوث الأممي الشهر الماضي يشمل ثلاث مراحل وهي السماح للفريق الأممي بالفحص والتقييم، وأيضا عمل الصيانة والإصلاحات العاجلة من أجل تفريغه، ومن ثم نقل الخزان والتخلص منه، وأن يتم استخدام جميع الإيرادات المتحصلة من بيع النفط لصالح دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الأربعاء القادم جلسة خاصة لمناقشة مشكلة الخزان النفطي العائم.
وتعيق مليشيا الحوثي الموالية لإيران صيانة خزان صافر العائم قبالة ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، غرب اليمن.
 
وسبق للمليشيا إبلاغ الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث بالموافقة مرارا على الصيانة قبل أن تتراجع لأسباب قال عنها السفير البريطاني قبل أيام أنها لا علاقة لها بأمر الخزان الذي يحوي قرابة مليون و200 ألف برميل من النفط.
وفي الصدد كان فريق فني مكلف من الأمم المتحدة بدأ استعداداته في جيبوتي، أغسطس الفائت، بعد موافقة حوثية على التقييم والصيانة إلا أن المليشيا تراجعت، حسب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة مارك لوك.
وتتصاعد المخاوف من تفجر أو غرق الخزان المتهالك جراء توقف صيانته منذ استولت المليشيا على الحديدة في العام 2015.
وتستند المخاوف الإقليمية والدولية على تقارير متخصصة تتوقع كارثة بيئية تؤثر على الأحياء البحرية في البحر الأحمر، قد تستمر لعقود، في وقت تستخدم المليشيا الحوثية الخزان كورقة ابتزاز سياسية ومالية.