أخبار محلية

ترتيب الدوري الإيطالي.. مباريات يوفنتوس القادمة "شيء من الخوف"

ترتيب الدوري الإيطالي.. مباريات يوفنتوس القادمة "شيء من الخوف"
رياضة

محمود عبدالله حميد

3 مباريات متتالية دون فوز وخسارة 7 نقاط، وضعت يوفنتوس في محل شكوك، بعدما كان الجميع مطمئن أنه بطل الدوري الإيطالي للموسم التاسع على التوالي.

الأداء السيئ للفريق داخل الملعب، زاد من الشك حول حصوله علي لقب الدوري هذا الموسم، رغم أن المنطلق لا يزال يقول أن اليوفي هو المرشح الأقرب لنيل البطولة.

لاتسيو وروما

وقبل ٥ مباريات من نهاية موسم استثنائي للدوري الإيطالي، شهد توقف لمدة 3 أشهر بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، فإن شيء من الخوف يصاحب جماهير اليوفي من إمكانية خسارة اللقب بشكل مفاجئ ودرامي.

أصعب مواجهتين في المباريات الخمس المتبقية ليوفنتوس في الكالتشيو هذا الموسم، ستكونان أمام لاتسيو يوم الإثنين المقبل في الجولة المقبلة رقم 34، ثم ضد روما في الجولة الأخيرة من المسابقة.

نتائج اليوفي بعد العودة من فترة التوقف، تشير إلى تعثره أمام الكبار، حيث خسر من ميلان بنتيحة 2-4، وتعادل مع أتالانتا بشق الأنفس 2-2، ما يجعله مرشحا لفقدان نقاط جديدة أمام لاتسيو وروما حال استمرار الفريق على هذا المستوى

وبعيدا عن هاتين المباراتين، فإنه حتى بالنظر للجولات الثلاث الأخر، فإنه لا توجد مباراة مضمونة ليوفنتوس، خاصة بعد ما حدث، مساء الأربعاء ضد ساسولو، وتعادله بصعوبة بنتيجة 3-3.

وسيلعب يوفتتوس في الجولة 35 مع أودينيزي، قبل أن يلاقي سامبدوريا بالجولة 36 ثم كالياري في الجولة رقم 37 وقبل الأخيرة.


كيف تحدث المفاجأة؟

إذا خسر اليوفي مباراتين من الخمس جولات القادمة وتعادل في الثالثة، فإن ذلك قد يعني حدوث المفاجأة، وخسارته للقب الدوري لصالح إنتر أو أتالانتا، إذا فاز أحد الثنائي في جميع مواجهاته القادمة.

ويحتل يوفنتوس حاليا صدارة ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 77 نقطة بفارق 7 نقاط عن أتالانتا الوصيف و8 نقاط عن لاتسيو الثالث و9 نقاط عن إنتر ميلان الرابع.

وأمام إنتر فرصة لتقليص الفارق مع يوفتتوس إلى 6 نقاط واستعادة الوصافة مجددا، حال فاز مساء الخميس على سبال في ختام الجولة 33.

المشكلة الأكبر أن يوفنتوس خسر ٧ نقاط في المباريات السبع التي خاضها بعد العودة من فترة التوقف، حيث لم يفز الفريق في آخر ٣ مواجهات متتالية أمام ميلان وأتالانتا وساسولو، وهو ما يجعل المفاجأة مرشحة للحدوث ولو بنسبة قليلة حتى الآن.