أبين – المشهد العربي:
تواصل القوات المسلحة الجنوبية التصدى بقوة وبسالة لخروقات المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة للشرعية، وتكبدها الخسائر في الأرواح والعتاد.
وحرمت القوات المسلحة الجنوبية الشرعية عن تحقيق أهدافها من العدوان على الجنوب، وأحبطت خروقات المليشيات الإخوانية المتواصلة في مدينة شقرة الساحلية، وردعت محاولات التسلل والقصف المدفعي.
المليشيات الإخوانية تشن أيضا هجمات على مواقع القوات المسلحة الجنوبية المرابطة على طول خطوط المواجهة في جبهات القتال شرق مدينة زنجبار، وفى كل مرة تطاردها القوات المسلحة الجنوبية، وتكبدها الخسائر .
"المشهد العربي" التقى عددا من القيادات العسكرية والسياسية والجنود المرابطين في جبهة القتال شرق مدينة زنجبار، فأكدوا أنهم يتصدون بكل ثقة وقوة لتلك الخروقات، ويلحقون بالمليشيات الهزائم في كل مرة.
يؤكد القائد صلاح سريب قائد كتيبة الرمال المتحركة في جبهة الشيخ سالم أن مواقع الكتيبة تتعرض لخروقات متكررة من المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة للشرعية.
ويقول: نحن ملتزمون بتوجيهات القيادة السياسية والعسكرية ممثلة برئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزُبيدي بعدم الرد إلا في حالة الاعتداء على مواقعنا، فنرد تلك القوات على أعقابها تجر أذيال الهزيمة.
ويضيف: نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب مثلما هو الحال بالنسبة للمليشيات الإرهابية الإخوانية، ونريد لشعبنا الجنوبي الأمن والأمان والاستقرار.
ونؤكد للجميع أننا ملتزمون بوقف إطلاق النار، وما نقوم به حاليا يندرج تحت بند الدفاع عن النفس، وندعو المراقبين من دول التحالف العربي إلى أن يكون لهم موقف حازم وجاد تجاه خروقات المليشيات الإخوانية الإرهابية بردعها حتى تلتزم بوقف إطلاق النار، وتنفيذ اتفاق الرياض.

ويلفت العميد الركن ناصر سالم عبدالمحسن أبوأيمن رئيس عمليات محور أبين إلى أن المليشيات الحوثية منذ الساعات الأولى لوقف إطلاق النار لم تلتزم به على الإطلاق وحتى هذه اللحظة ما زالت مستمرة في خروقاتها ليلا ونهارا.
ويقول: نحترم الأشقاء السعوديين ومبادراتهم، ونحترم أيضا رأي القيادات العسكرية والسياسية، ونلتزم بضبط النفس، ونحاول قدر الإمكان عدم الرد إلا عندما يصلون إلى قرب مواقعنا فندافع عن أنفسنا.
ويدعو الجميع إلى الالتزام باتفاق الرياض واصفا إياه بأنه فرصة للجميع، ومؤكدا أن الشرعية فقدت كل شيء، فسقطت سياسيا وعسكريا ومعنويا وأخلاقيا. ويشير إلى أن الشرعية كشفت عن نفسها بأنها الداعم الحقيقي للإرهاب، فهي تموله، وكانت معسكرا له.
ويلفت إلى أن اتفاق الرياض كان إنقاذا لها، فنحن أجهزنا على المليشيات الموجودة وكانت على وشك السقوط، فجاء اتفاق الرياض وأوقفنا عن التقدم والتزمنا به.

ويوضح العقيد الركن عبدالكريم سعد جابر رئيس عمليات اللواء 14 صاعقة أن المليشيات الإخوانية الإرهابية تمادت كثيرا في خرقها لوقف إطلاق النار، وتجاوزت كثيرا بالاعتداء على مواقع القوات المسلحة الجنوبية، وهذا تجاوز لاتفاق الرياض المعلن.
ويقول: إذا أصرت هذه المليشيات على هذا التجاوز والمواجهة فإن قواتنا المسلحة الجنوبية مستعدة لمواجهتها لتضيف إلى رصيد تلك المليشيات هزيمة أخرى إلى جانب الهزائم التي تلقتها من قبل على طول الجبهات، وسنهزمهم بعدالة قضيتنا والدفاع عن تراب أرضنا.

ويلفت عبدالله عليان اليزيدي عضو الجمعية العمومية بالمجلس الانتقالي الجنوبي أن أبناء الجنوب يقاتلون بمعنويات عالية، دفاعا عن الأرض والعرض، بينما يقاتل الأفراد التابعون للمليشيات الإرهابية التابعة للشرعية لأجل استمرار معاشهم أو مصروفهم.
ويقول: إننا في هذه المواقع مع الأبطال الصامدين والمرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية ملتزمة بوقف إطلاق النار الذي أعلنته دول التحالف العربي، وما التزمت به القيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي الموجودة في الرياض، وبالنسبة للروح المعنوية للجنود والضباط فهي عالية تعانق السماء.

ويقول الجندي محمد قاسم - من المرابطين في الخطوط الامامية -: نحن ثابتون ثبوت الجبال في مواقعنا، وسوف نتصدى لأي هجوم من قبل المليشيات الإخوانية الإرهابية التابعة للشرعية في حالة خرقها اتفاق الرياض.

ويضيف: إن التسلل والقصف المدفعي الذي تقوم به تلك المليشيات نحو مواقعنا تتعامل معه قواتنا وقياداتنا الميدانية بحرفية قتالية، وتردهم على أعقابهم.