تحت عنوان “مأرب.. البوابة الرئيسية لتحرير صنعاء من الحوثيين قالت صحيفة “البيان” الإماراتية إن محافظة مأرب تحتل همية استراتيجية بالغة ومتعددة الأنساق؛ سياسيّاً وعسكريّاً واقتصاديّاً، في إطار الحرب الدائرة ضد الميليشيا الانقلابية الحوثية في اليمن منذ عام 2015م. فاشتراكها في الحدود الإدارية مع محافظة البيضاء، سيتيح لقوات الشرعية،، التقدم نحو صنعاء، عن طريق مديرية ردمان وتحريرها من بطش الحوثيين.
وبحسب الصحيفة: مأرب تعد بوابة استراتيجية مهمة على تخوم صنعاء، أهميتها الاقتصادية كبيرة لليمن، لذلك سعى الحوثي في بداية انقلابه إلى وضع اليد عليها، لاحتوائها على أهم منشآت استخراج النفط وتحويله في البلاد، لكنه فشل في العديد من المرات.
وتمثل المحافظة نسق الدفاع الأول عن محافظتي شبوة وحضرموت الساحليتين الخاضعتين للحكومة الشرعية، واللتين يوجد فيهما منابع النفط والغاز، وموانئ تصديرهما، وطرق المواصلات البرية الدولية مع السعودية وعمان.
كما تضم مقر مركز القيادة والسيطرة للمنطقة العسكرية الثالثة، التي تشمل مأرب وشبوة، مع تمركز مؤقت لقيادة المنطقة العسكرية السابعة، نظراً لوقوع مدينة ذمار، تحت سيطرة الحوثيين.
وإضافة لذلك يتمركز فيها فرع لقيادة التحالف العربي، ومراكز تدريب قوات الجيش، ومخازن إمداداته وتمويناته المختلفة.