شكا مواطنون تعرضهم لإعتداءات بالسلاح الناري والأبيض من قبل أفراد مخازن التبريد التابعة للمؤسسة الإقتصادية اليمنية الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني" إن مجموعة من العناصر خرجوا من مقر مخازن المؤسسة الإقتصادية، وانهالوا بالضرب على سيارة أحدى المساربات في خط سير محطة المرأة المجاور للمخازن.
وأشارت المصادر أن ثمانية عناصر أشهروا أسلحتهم على أحد المواطنين الذي كان يجلس في سيارة تابعة لكريمته، بينما ذهبت لإستحضار أوراق الملكية من المنزل بعد أن طلبتها اللجنه التابعة لشركة النفط ليتم ترقيم السيارة وفق الإجراءات المتبعة من قبل ميليشيا الحوثي في ظل أزمة النفط المفتعلة من قبلهم.
وقال مواطنيون تواجدوا وقت الحادثة، أن الشاب تفاجأ بالضرب على سيارته واشهار السلاح عليه لإنزاله منها، ودخلوا في اشتباك بالأيدي دون أي مسوغ يسمح لهم بالإعتداء عليه، وبعد أن دخلت وساطة بينهم من الحاضرين فك الإشتباك بعد أن قذف الرعب في قلوب النسوة اللاتي كن في السرب.
وفي ذات السياق ، شكت العديد من المواطنات الاعتداءات المتكررة من قبل مسلحين لا يرتدون اللبس العسكري على سرب النساء المجاور للمؤسسة الإقتصادية، ويتضح في الأخير أنهم يسعون لجمع إتاوات وأموال منهن.
ومع تجدد أزمة الوقود ونفاده من كثير من محطات التعبئة في صنعاء، وتوفّره بكميات محددة ومؤقتة في بعضها، عادت السوق السوداء لتنشط من جديد، مع وصول سعر صفيحة البنزين (20 لتراً) إلى ما يقارب 20 ألف ريال (قرابة 32.2 دولار أمريكي)، مقارنة ب 5900 ريال (9.51 دولار أمريكي) كسعر رسمي.
وبسبب ذلك، تضاعفت أجرة النقل، وارتفعت أسعار كثير من السلع الغذائية والاستهلاكية والمياه والكهرباء وغيرها.
وتصطف العشرات من السيارات وباصات النقل الصغيرة والمتوسطة والدراجات النارية، في طوابير طويلة بغية الوصول إلى محطات تعبئة الوقود، حيث يتوفر بكميات ضئيلة كل خمسة أيام، أو في السوق السوداء بأسعار مضاعفة.