آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

المليشيات تتحدى الكاظمي وترد على الحراك الدبلوماسي بالصواريخ

المليشيات تتحدى الكاظمي وترد على الحراك الدبلوماسي بالصواريخ
سياسة

العين الإخبارية - بغداد - علي السويعدي

استهدفت صواريخ الكاتيوشا التابعة للمليشيات أمس الأحد، المنطقة الرئاسية وسط بغداد، في تحدي واضح لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي توعد بمطادرتها، وذلك بالتزامن مع حراك دبلوماسي إقليمي ودولي نشط. 

ويأتي هذا التصعيد من جانب المليشيات بعد توقف دام بضعة أيام، كما جاء أيضاً مع وصول وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف إلى بغداد.

وكان الكاظمي، توعد بعد أيام من تولي حكومته في مايو / أيلول الماضي، بفرض سطوة الدولة على جميع الأراضي ومؤسسات الدولة ومطاردة الميلشيات المسلحة التي تمثل التحدي الأكبر للبلاد.

وتصاعدت حدة الهجمات بصواريخ الكاتيوشا في الأيام الماضية، لتصل إلى 11 عملية منذ إعلان حكومة الكاظمي استئناف الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي.

وبلغ عدد الهجمات التي تشنها ما يسمى بـ"جماعة الكاتيوشا"، منذ مطلع العام الحالي عقب اغتيال فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الإرهابي قاسم سليماني، 51 عملية، استهدفت مراكز دبلوماسية حساسة من بينها السفارة الأمريكية ومعسكر التاجي ومطار بغداد.

وتتوجه أصابع الاتهام إلى مليشيا "حزب الله" العراقية، وبعض الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، التي دفعت الكاظمي بتنفيذ "عملية الدورة" الأمنية، واستهدفت مقراتهم جنوبي بغداد، واعتقال بعض عناصرهم المطلوبة.

وتتصاعد حدة الخلاف بين الميليشات المسلحة التي تتلقى الدعم إقليمياً والكاظمي، حيث يدخل في مواجهة مباشرة مع القوى التي وصفها بـ"خاطفي الدولة"، بعد الإعلان عن برنامج إصلاحي يستهدف تجفيف موارد الفساد واستعادة المنافذ الحدودية من قبضة المليشيات.

وتثير تلك الخطوات التي تبعها رئيس مجلس الوزراء العراقي بتحركات دبلوماسية، مخاوف العديد من القوى السياسية التي ترتبط بالولاء مع بعض دول الخارج مثل إيران.

وتستهدف الهجمات الصاروخية في أغلبها المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم عدد من السفارات بينها الأمريكية والمباني الحكومية، فضلاً عن مواقع وقواعد عسكرية لقوات التحالف.

وكان قصف صاروخي واسع بـ18 صاروخًا قد استهدف قاعدة التاجي يوم 11 مارس/آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل أمريكيين وطبيبة عسكرية بريطانية، وردًا على هذا الهجوم نفذت الولايات المتحدة هجوما جويا على مواقع مليشيا حزب الله العراقية.

ونشرت السفارة الأمريكية في بغداد شبكة "سي رام" المضادة للصواريخ مطلع العام الحالي، وبدأ استخدامها فعليا في يونيو/تموز الماضي.

واستهدفت الهجمات الأخيرة المنطقة الرئاسية في بغداد، بثلاثة قذائف هاون من عيار 82 ملم، فيما أكدت قيادة العلميات المشتركة أن الجهات التي تقف وراء هذا الخرق "تسعى لخلط الأوراق".

ويدفع توقيت هذه الهجمات مع اعتزام بغداد الخوض في تفاهمات سياسية ستراتيجية مع دول الجوار والمحيط الدولي، إلى قراءة ما حدث وربطها برغبة بعض الجهات المتضررة للضغط على الكاظمي والتأثير على ما تحمله حقيبته من أوراق دبلوماسية.

ويستبعد الخبير الأمني العراقي فاضل أبو رغيف، في تصرحيات لـ"العين الإخبارية"، أن تكون هناك صلة ما بين تحركات الكاظمي الخارجية والهجمات الصاروخية الأخيرة، رغم قوله إن الجهات التي تقف وراء الهجوم تسعى لـإاحراج العراق دوليا وتأليب الوضع العام".

ويرى المحلل االعراقي لسياسي رحيم الشمري، أن الهجمات الصاروخية التي استهدفت المنطقة المحصنة، تهدف لإيصال رسالة مفادها بأن هناك جهات لا تلتزم بقرارات الدولة العراقي، ولا تخضع لسلطة القانون/ في تحد واضح وصريح للمؤسسة الأمنية.

وتابع الشمري لـ"العين الإخبارية"، أن "هذه الفصائل غير مسيطر عليها من الدولة وتحركاتها تدخل ضمن الصراع الدولي الذي يوجه من دول خارجية"، لافتاً إلى أن "بقاء القوات الأمريكية من عدمه الذي تستخدمه ذريعة لشن هجماتها يحدد عن طريق القنوات الدبلوماسية ومعالجات القانون الدولي لا عن ترهيب الوضع وتعريض مصالح العراق إلى الخطر".