أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، نزوح أكثر من 100 ألف شخص في اليمن، منذ مطلع العام الجاري، بسبب الصراع وانعدام الأمن وانتشار فيروس كورونا.
وقالت المنظمة، في تقرير لها إنه "منذ مطلع العام الجاري، نزح أكثر من 100 ألف شخص في اليمن، معظمهم بسبب القتال وانعدام الأمن".
وأضافت: "مع ذلك، بدأ كورونا في الظهور كسبب جديد للنزوح الداخلي في جميع أنحاء اليمن".
وتحدث التقرير أنه "منذ 30 مارس (آذار) الماضي، إلى 18 يوليو (تموز) الجاري، سجلت المنظمة نزوح أكثر من 10 آلاف شخص، معظمهم انتقلوا بسبب بمخاوف من الإصابة بالفيروس، وتأثير تفشي المرض على الخدمات والأزمة الاقتصادية المتفاقمة".
ونقل التقرير عن رئيسة بعثة المنظمة في اليمن كريستا روتنشتاينر، قولها إن "الوضع في البلاد صعب للغاية، لا سيما في مناطق مثل محافظة عدن (جنوب)، حيث ترفض المستشفيات استقبال الحالات المشتبه إصابتها بكورونا".
وأضافت روتنشتاينر: "أظهرت التقارير الإخبارية بشكل مأساوي حفر عدد كبير من القبور، ما يجعل العائلات تغادر النقاط الساخنة للفيروس".
وحذرت من أن "تفشي الفيروس ونقص التمويل يشكلان تحديات كبيرة أمام مجتمع العمل الإنساني الذي يعمل على مساعدة النازحين داخليا، والذين يعيشون في مواقع غير رسمية مكتظة، مع وصول قليل إلى الخدمات الأساسية".
وحتى مساء الإثنين، وصل إجمالي إصابات كورونا في اليمن 1.619؛ منها 447 وفاة، و714 حالة تعاف.
ولا تشمل هذه الحصيلة الإصابات في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، الذين أعلنوا حتى 18 مايو/ أيار الماضي، تسجيل 4 حالات فقط بينها وفاة واحدة، وسط اتهامات رسمية وشعبية لهم بالتكتم عن العدد الحقيقي للضحايا.