آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
إقتصاد

معايير تحسم مستقبل السياحة في زمن كورونا.. ما هي؟

اليمن العربي- إقتصاد 22/07/2020 14:39 435 مشاهدة
معايير تحسم مستقبل السياحة في زمن كورونا.. ما هي؟

في الوقت الذي تحافظ فيه معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد على ارتفاعها في عدد من الدول والمناطق حول العالم، تتخذ دول أخرى خطوات إضافية في جهود إعادة تطبيع الحياة وتخطي مرحلة الجائحة، معيدة الأمل في إحياء قطاع السياحة الذي يعد أحد أبرز القطاعات تأثراً بالجائحة.

 

وتناولت العديد من التقارير والدراسات تأثيرات الجائحة وحجم تأثيرها على اقتصادات الدول، حيث تؤكد منظمة السياحة العالمية أن تأثيرات الجائحة ستتراوح بين 60 إلى 80% على المستوى العالمي.

 

وقررت دول متعددة حول العالم اتخاذ خطوات "جريئة" لإعادة إحياء القطاع السياحي، فيما لم تصدر أي جهة عالمية معايير متفق عليها لتسمية الدول الآمنة، إلا أن الخطوات المتخذة في عدد من الدول أفرزت 5 خطوات وعوامل رئيسية ستسهم في تحقيق تقدم حقيقي في جهود إحياء القطاع السياحي، وهو ما سيؤدي إلى تشكيل خارطة جديدة للسياحة العالمية في الفترة المقبلة.

 

أول تلك المعايير يرتبط بالوضع الصحي في الدول ومدى سيطرتها على الفيروس وكفاءة الاجراءات الاحترازية المطبقة لديها، أما ثاني تلك المعايير فيرتبط بكفاءة منظومة الاجراءات والاشتراطات المطبقة في المطارات والفنادق والمناطق السياحية، حيث ستحدد تلك الاجراءات حجم ثقة السياح وتساهم في حسم قرارها في الوجهات التي يثقون في نسب الأمان فيها.

 

وسيشكل الاستعداد الرسمي والقرارات التنظيمية المرتبطة بافتتاح قطاع النقل وتوفير الرحلات من وإلى الدول في تحديد تاريخ عودة القطاع السياحي للعمل وسرعة تعافيه.

 

ولا شك في أن قدرة القطاع السياحي على الصمود أولاً ومن ثم التعافي من تأثير الجائحة سيسهم في مدى قدرة القطاع على الاستمرارية والانتقال إلى مرحلة التعافي الكامل، وهو ما سيعتمد على مدى استفادتها من منظومات الدعم الحكومية والتسهيلات التي حصلت عليها أو ستحصل عليها لمواجهة التحديات التي فرضتها الجائحة.

 

وفي السياق ذاته سيكون لخيارات الأفراد والسياح دور مهم في تحديد الخارطة السياحية والمدن الأكثر طلباً خلال الأشهر القادمة، حيث سيشكل اتخاذ قرار السفر عاملاً حاسماً في بدء تعافي القطاع عالمياً خصوصاً وأن أغلب التوقعات والدراسات تشير إلى أن تكلفة السفر ستزداد بنسب متفاوتة خلال مرحلة التعافي.

 

وتؤكد منظمة السياحة العالمية السياحة أنها ستعمل بالتعاون مع شركائها، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، والمنظمة البحرية الدولية، واتحاد النقل الجوي الدولي وغيرها من الجهات أصحاب المصلحة الرئيسيين على تنسيق وتماسك خطوات عودة السياحة ومواجهة هذا الموقف وضمان بطريقة متزنة ومسؤولة.