آخر الأخبار
بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •  
أخبار محلية

فيديو| أم أصابها العمى لمقتل ابنيها بجرائم للحوثيين في الساحل الغربي

فيديو| أم أصابها العمى لمقتل ابنيها بجرائم للحوثيين في الساحل الغربي
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية
أكثر من يشعر بالخسارة في المصائب والأقدار التي تنتقي الضحايا، هم الوالدان، فالحزن الذي يخلفه فقدان فلذات الأكباد، يظل رفيقا دائما لهما يعتصر القلوب قبل الأعين ولا يسقطه التقادم.
أم محمد خسرت اثنين من أبنائها بجريمتين للحوثيين، ظلت تبكي دمًا ودموعا، حتى غادرها بصرُها، فكان حالها المرثي له، لا يقل تأثيرا من جريمة المليشيا المعتادة في الضرب على رقاب الأبرياء، حتى الموت.
محمد شماع، وأخوه عبدالله، من أبناء قرية التعفاف في المجيليس، ضحايا انتهاكات الحوثيين، قتل الأول بعبوة ناسفة لمليشيا الحوثي زرعت في جانب الطريق المعبد بقرية السقف، الذي يوصله إلى مرسى الاصطياد، حيث يبدأ عملَه  في صيد الأسماك وينتهي مع المئات من الصيادين، وقضى الآخر نحبه بحادث إجرامي منفصل للمليشيا في مدينة الحديدة.
 تحدثت الأم لوكالة "2ديسمبر" وعيناها الفاقدتان للبصر، تذرفان الدمع، إنه حالها مع البكاء الذي يرافقها في كل لحظة وهي تتحسس أبناءها المغيبين في الموت، فتؤمن أنها الأقدار التي تسير الناس في الحياة والموت، لكنها خسارةٌ لا مهرب منها إلا إلى ذرف الدموع.
كانت السيارة التي يستقلها الصيادون وأحدهم محمد تسير كالعادة نحو أفق العمل، غير أن الحوثيين كانوا قد أعدوا لجريمتهم جيداً، وخططوا بعناية لقتل من هم على السيارة، وهو ما حدث فعلاً بكارثة ألقت بتبعاتها على الأم المسنة التي لا حول لها ولا قوة.
جرائم يندى لها الجبين، تخطف أرواح الأبرياء بلا ذنب ولا جريمة، فقط لأن الحوثيين تعودوا على سفك الدماء، فلا يهدأ لهم بال إن لم يرتكبوا مذابح يومية بحق أبناء تهامة الذين لا يعرفون عن الحرب إلا خسارة الأنفس والأملاك، والوقوع دائما في فخاخ مليشيا الحوثي.
شقيقة محمد، أكملت رواية الأم، فالضحية ابن الأسرة الأكبر، ومعيلها الأول والمنقذ في كل المحن، وخسارته بهذه الطريقة الوحشية للحوثيين، كانت صدمةً وخسارةً للجميع في آن واحد.