آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

"هبة" تبيع التين الشوكي لاستكمال دراستها في عالم الطيران

"هبة" تبيع التين الشوكي لاستكمال دراستها في عالم الطيران
منوعات

العين الإخبارية - محمد طلعت

تحدت هبة عبدالحميد، الطالبة بأكاديمية لضيافة الطيران في مصر، ظروف حياتها الاجتماعية الصعبة التي تعرضت لها منذ الصغر وحتى الآن، وجعلتها تعتمد على نفسها وتعول أسرتها بشكل كامل.

لم تستسلم للمبررات، بل أخذت المبادرة مباشرة لحل مشاكلها ونزلت إلى سوق العمل من أجل توفير مصاريف دراستها حتى لا تكون عبئًا على أسرتها. 

وعند التحاقها بالأكاديمية، اشتدت قسوة الحياة عليها، ما دفعها لاستكمال رحلتها الشاقة، لتبيع التين الشوكي داخل مدينة الشروق بالقاهرة، حتى تتمكن من جميع مصاريف دراستها.

وتروي الفتاة المصرية قصتها لـ"العين الإخبارية"بتفاصيل أول يوم عمل لها عندما كانت في سن الرابعة عشرة قائلة: "منذ فترة طويلة جدا وأنا مقيمة في مدينة الشروق برفقة والدتي وأشقائي الـ3 بشقة إيجار، وعند شعوري بأن الحمل زاد على والدتي لجأت للعمل حتى أساعدها".


وأضافت: "لم أعش طفولتي لأنني أردت تحمل المسؤولية منذ الصغر، وكل هذه الهموم التى أحملتها على ظهري تزول بمجرد شعوري بالدور التي أقوم به  تجاه أسرتي وشقيقي الأصغر الذي دائما يقف بجواري ويساعدني في كل أموري".

وتابعت: "عقب اجتيازي لمرحلة الثانوية العامة التحقت بأكاديمية الطيران التي تؤهل الفتيات للعمل كمضيفات عقب التخرج، وبسبب ارتفاع مصاريف الدراسة البالغة ما بين 12 و14 ألف جنيه في العام الدراسي الواحد لجأت لبيع التين الشوكي منذ العام الماضي حتى أستطيع استكمال دراستي ومساعدة والدتي، لأن الشغل مش عيب".


وتحكي هبة مواقفها مع زبائنها عند شرائهم التين الشوكي قائلة: "الجميع يصدر ليَ طاقة إيجابية، فهم دائما يحفزونني ويرفعون من معنوياتي بكلمات طيبة ورقيقة تجعلني مستمرة في رحلتي الصعبة مع عربة التين الشوكي بكل قوة وصبر".

الفتاة المصرية تحلم بامتلاك شقة صغيرة ترحمها وأسرتها من الشقة الإيجار التي تعيشها فيها الآن.