آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

حلفاء أردوغان ومعارضوه يقاطعون افتتاح "آيا صوفيا"

حلفاء أردوغان ومعارضوه يقاطعون افتتاح "آيا صوفيا"
سياسة

العين الإخبارية

وسط عزوف من حلفائه بالخارج، ومعارضيه بالداخل، افتتح الرئيس التركي، رجب أردوغان، مسجد "آيا صوفيا" للعبادة، حيث أدّى المصلون فيه صلاة الجمعة.

وتعتبر أول صلاة بعد 86 عامًا كان فيها متحفًا منذ العام 1934 حينما حولته الحكومة آنذاك من مسجد إلى متحف. 

وبحسب ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام التركية، ألقى خطبة اليوم، علي أرباش، رئيس الشؤون الدينية، وأم المصلين في الصلاة.

وحضر أردوغان للمسجد محاطًا بحراسة مشددة لحضور مراسم افتتاح المسجد الذي أثار قرار تحويله لمسجد ردود فعل رافضة في كافة أنحاء العالم لهذه الخطوة.

وكان من اللافت للانتباه أن أردوغان كان يجلس شبه منعزل عن المصلين في المسجد، حيث كانت هناك مسافة كبيرة بينه وبينهم.

ودعا أردوغان بعض رؤساء الدول للمشاركة في افتتاح "آيا صوفيا"، أبرزهم أمير قطر تميم بن حمد، ورئيس حكومة الوفاق الليبية، المنتهية ولايتها، فايز السراج، ورئيسا البوسنة وأذربيجان، بالإضافة لعدد من رؤساء الدول الأفريقية.

بينما أرسل رئيس الشؤون الدينية، علي إرباش، الدعوة إلى 500 شخصية تركية عامة. 

ورغم ذلك لم يحضر أي من حلفاء أردوغان بالخارج، سواء أمير قطر أو السراج، أو حتى الرؤساء الآخرين الذين وجهت لهم الدعوة، كما أن قادة المعارضة بالداخل عزفوا عن القدوم. 

ويوم 10 يوليو/تموز الجاري، أصدرت المحكمة الإدارية العليا قرارًا تم بموجبه تحويل وضعية "آيا صوفيا" من متحف إلى مسجد، وفتحه للعبادة.

كما ألغت في ذات الوقت قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والذي قضى بتحويل المكان من مسجد إلى متحف. 

ومن ضمن ما قاله أردوغان في خطابه ضد أتاتورك "في الواقع لم يكن هذا القرار الذي تم اتخاذه خلال فترة الحزب الواحد(حزب الشعب الجمهوري الحاكم آنذاك) عام 1934 خيانة للتاريخ فحسب، بل أيضا ضد القانون. لأن "آيا صوفيا" ليست ملكا للدولة ولا أي مؤسسة فهي ملك لوقف السلطان محمد الفاتح". 

وكافة أحزاب المعارضة التركية قالت إن هذا التوقيت لاتخاذ القرار يرجع إلى حرص نظام أردوغان على تحقيق مكاسب سياسية في الداخل من خلال اللعب على وتر المشاعر الدينية بعد تهاوي شعبيته بشكل كبير. 

لا سيما أن أردوغان في أكثر من مناسبة سابقة أبدى رفضه الشديد لتغيير وضعية المكان.