في قصيدته هذه يتحدث الشاعر الشيخ أبو صقر السقلدي من خلالها عن إسهامات وأدوار القائد جلال ناصر الربيعي، قائد الحزام الأمني بمحافظة لحج، حيث يميل الشاعر للتطرق للأدوار النضالية البارزة التي لعبها القائد جلال، والتي كانت سببا رئيسيا ومهما في توطيد دعائم الأمن والاستقرار والهدؤ في عموم هذه المحافظة (محافظة لحج)، علاوة عن مشاركاته الفاعلة في حرب التحرير التي شهدتها محافظات الجنوب، والتي كان له فيها إسهامات كبيرة وأساسية، نحت اسمه من خلالها في أنصع الصفحات البطولية وأكثرها توهجا، كواحد من أبرز رجال المقاومة التي عرفتهم الساحة الجنوبية.
الشاعر لم يشاء أن يغور كثيرا في الحديث عن أدوار النضال والفداء للرجل، حتى يذهب بذلك بعيدا عن هدفه الأساسي في هذه الأبيات المختصرة، فالسجل النضالي للقائد جلال ورصيده الوطني خير شاهد على بطولاته واستبساله. غير أن الشاعر يكتفي هنا بالتحذير من بعض الأقلام المأجورة، والحملات المشبوهة التي تسعى للبلبلة واستهداف الرجل، للنيل من مكانته والتقليل من إنجازاته، وهي بدون شك مكشوفة ومفضوح أمرها، ولن تجد لها أي قبول، في أوساط الشارع الجنوبي، الذي يظهر حبا وتفانيا والتفافا غير مسبوق لقائده جلال.
فإلى تلك الأبيات:
يا شعب الجنوب أنشدك
سمعني وشد الحبال.
لا تسمح لخائن وطن
يطعن بالقيادي جلال.
أقسم بالعظيم الذي
أنشا بحرها والجبال.
ما تلقوا بطل مثله
أحرق خمرهم بالرمال.
هذا هاجس السقلدي
أيضآ والقسم من رجال.
إن المرجلة شفتها
عنده والثلاث الخصال.
بعد الشعر حقي وجب
يغلق باب قيلة وقال.
واجب تسندون البطل
بالقوة وفي رأس مال.
ختمنا بذكر النبي
صلوا يا رجال النضال.
صلوا عالنبي الهاشمي
ذي علم فنون القتال.