تعز-منصة26سبتمبر-خاص:
وصف العقيد عبده نعمان الزريقي القيادي في تجمع الاصلاح وقائد الكتيبة الأولى في اللواء الرابع مشاه جبلي الفوضى الحاصله في مدينة التربة والحجرية بالمهام القانونية والدستورية، مؤكدا احترامه لقوات الأمن الخاصة وقائدها وأفرادها.
وقال في بلاغ صحفي نشره اليوم بخصوص اقتحام مدينة التربة:
“لم نوجد ولم تأت مهمتنا إلا في إطار القانون والدستور والشرعية التي قدمنا وما زلنا نقدم في سبيلها كل غال ورخيص”.
واضاف في بلاغه:
“من يحاول تشويه صورتنا وصورة الأحرار في الجيش والأمن في التربة والحجرية هو كمن يحرث في البحر, فجميعنا يعلم بأننا لن ننجر إلى ما يريدون, وسوف نفوت الفرصة على القوى الانتهازية التي لا توجد إلا في ظل الفوضى والانفلات والاحتراب”. وفيما اوضح العقيد الاصلاحي انه لن يكون طرفاً في إقلاق الأمن والسكينة في مدينة التربة، قال: “من يحاول تشويه صورتنا وصورة الأحرار في الجيش والأمن في التربة والحجرية هو كمن يحرث في البحر”.
وهذا نص البيان:
علينا أولاً أن نؤكد أنه لم نكن يوماً من الساعين إلى أي فتنة أو دعاة لها, بل كان موقفنا الدائم يتمحور مع الدولة واستعادتها ومحاربة الانقلابيين الحوثيين, العدو الرئيس لليمنيين, وكان هدفه من أول يوم لانقلابه التربة والحجرية, إلا أنه انهزم من أول وهلة للترابط الاجتماعي الكبير, ولتماسك الحاضنة الشعبية التي كان دورها هو الكبير والفاعل في إفشال مخططاته ومؤامراته الدنيئة.
كما نؤكد ثانياً أن كل من يحاول تشويه صورتنا وصورة الأحرار في الجيش والأمن في التربة والحجرية هو كمن يحرث في البحر, فجميعنا يعلم بأننا لن ننجر إلى ما يريدون, وسوف نفوت الفرصة على القوى الانتهازية التي لا توجد إلا في ظل الفوضى والانفلات والاحتراب.
كما نؤكد وسنظل نؤكد أننا لن نكون طرفاً في إقلاق الأمن والسكينة في مدينة التربة, المدينة الغالية علينا وعلى كل يمني حر لأدوار أبنائها البطولية في كل منعطف تاريخي, لذا سنكون مع أي اتفاق يفضي إلى إعادة الهدوء إلى المدينة والحجرية ككل, وسنكون من المدافعين لتنفيذه دون أي شروط, وما وجدنا ووجدت المقاومة ثم الألوية العسكرية ومنها اللواء الرابع مشاه جبلي إلا من أجل المواطن وأمنه واستقراره, والقضاء على كل أشكال الانقلاب والفوضى, وأن يكون الحضور الأقوى هو للدولة ومؤسساتها دولة القانون والعدالة, لا قانون الغاب الذي يريده البعض للأسف الشديد, دون أي مراعاة لأعراف ومبادئ وقيم, وقد شاهدتم كيف قصفت المدينة أكثر من مرة بالأسلحة الثقيلة وحدث ما حدث من ترويع للآمنين من أطفال ونساء ومرضى ومسنين, وسنعمل مع كل المؤسسات وكل الشرفاء والعقلاء لمنع تكرار هذا الفعل الإجرامي الذي يسيء إلى التربة والحجرية ومشروعها الوطني الخالص. وعليه نقول أن دفاعنا عن كرامتنا وكرامة الحجرية, جعل البعض يلجأ إلى الأساليب الرخيصة, وقد تفاجأنا بها كما تفاجأ بها الكثير من المحبين للجيش والمقاومة في تعز, وهي لا تدل إلا على حقارة مرتكبيها ومموليها على حد سواء, وهم يحاولوا دق إسفين التنازع بين قوات الأمن بكل تفرعاتها والجيش المتواجدة في التربة والحجرية وتعز بشكل عام, فقد عملوا مؤخراً على إنشاء حساب وهمي باسمى العقيد عبده نعمان الزريقي, في تطبيق التواصل الاجتماعي “تويتر” علماً أنه لا يوجد لنا أي حساب فيه, ولم نستخدمه من قبل.
ونشير إلى أنه لم نفكر يوماً بأنه سيلجأ الرخيصون إلى هذا التصرف وتقويلنا ما لم نقل, علماً أننا نكن كل الاحترام لقوات الأمن الخاص, وقائده وأفراده, ونقدر مهامهم القانونية والدستورية, ونحن لم نوجد ولم تأت مهمتنا إلا في إطار القانون والدستور والشرعية التي قدمنا وما زلنا نقدم في سبيلها كل غال ورخيص ولن ترهبنا الأساليب القذرة التي لا يلجأ إليها إلا أصحاب المشاريع الضيقة, ممن لفظهم الواقع فاستثمروا الواقع الافتراضي لنفث سمومهم وهرطقاتهم الإعلامية.. وعليه نقول للدخلاء, وممن يعملون إلا في الظلام أنكم لن تناولوا من الجيش وقادته وأفراده, وكذلك الأمن وكل أبطاله بأساليبكم الرخيصة, فلجؤوكم إلى الضخ الإعلامي الكاذب دليل على هزيمتكم وفشلكم, لكنكم ما زلتم حريصين على أن تكون الفوضى هي السائدة, إلا أنها ستتحطم أساليبكم أمام صخرة وعي أبناء التربة والحجرية ومنتسبي الجيش والأجهزة الأمنية وسترتد عليكم, ونحن واثقون من ذلك كما هي ثقة الجميع ممن يؤمنون بقيم اليمن الاتحادي ومعنى مقارعة الاستبداد الحوثي الإمامي وغيره من القوى التي لا تريد إلا أن تعيدنا إلى الوراء.
العقيد/ عبده نعمان الزريقي قائد مقاومة الحجرية, قائد الكتيبة الأولى في اللواء الرابع مشاه جبلي
التربة 21 يوليو 2020
