وعبر الرئيس الزُبيدي عن مشاطرته للأخوين عبدالناصر وعبدالرحمن الوالي وذويهما أحزانهم بهذا المصاب، مؤكدا أن الوطن خسر برحيل الأستاذ سالم واحداً من خيرة أبنائه.
وابتهل الرئيس في برقيته إلى الله تعالى أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته وغفرانه وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.