وخلال الاتصال عبّر الأمين العام عن بالغ حزنه وألمه وأساه بالمصاب الأليم الذي تمثل في رحيل البطل الشاب المقاوم فهد الجنيدي، معرباً عن مشاطرته لأسرة الفقيد وإخوانه وآل الجنيد كافة في مصابهم الأليم، سائلاً الله تعالى أن يجعله آخر الأحزان.
واعتبر الأمين العام رحيل الشاب البطل فهد الجنيدي، خسارة كبيرة مُني بها الوطن، وهو البطل الذي صال وجال في ميادين الشرف والكرامة مسطرا أروع الملاحم البطولية والفداء دفاعاً عن حياض الوطن فكان مثالاً للمقاوم المقدام والفارس الشجاع والثائر المغوار.
وابتهل الأمين العام إلى المولى العلي القدير أن يتغمد القائد البطل فهد الجنيدي بواسع رحمته، وأن يشمله بعظيم غفرانه، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.