آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

رابع قرار جمهوري بعد الاعلان عن توافق الشرعية والانتقالي على آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 29/07/2020 04:35 620 مشاهدة
رابع قرار جمهوري بعد الاعلان عن توافق الشرعية والانتقالي على آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض

أعلن الرئيس عبدربه منصور هادي، اليوم الأربعاء، تعيين احمد سالم ربيع علي، محافظ عدن السابق، عضوا في مجلس الشورى.

وهذا القرار الرئاسي هو الرابع، بعد الاعلان عن توافق الحكومة والمجلس الانتقالي على آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن الرئيس هادي أصدر قرار جمهوري يقضي بتكليف رئيس الوزراء الحالي معين عبدالملك، بتشكيل الحكومة الجديدة، كما أصدر قرارين جمهوريين قضي الأول بتعيين أحمد لملس محافظاً للمدينة الساحليةـ وقضى الثاني بتعيين العميد محمد الحامدي مديراً للأمن في المدينة.

وفي وقت سابق اعلنت السعودية عن آليه لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وقد استجاب الطرفان وأبديا موافقتهما على هذه الآلية وتوافقا على بدء العمل بها.

وتتضمن آلية تسريع اتفاق الرياض وفقاً لوكالة الأنباء السعودية، “إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن”.

كما تتضمن تكليف “رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارجها وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة، ثم إصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي.

وعقب ذلك، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، تخليه عن “الإدارة الذاتية” في المحافظات الجنوبية الذي أعلن عنها في ابريل/نيسان، ضمن التوافق.