آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

240 مليار يورو قروض بفائدة سلبية.. خطة أوروبية لإصلاح أكبر ركود

240 مليار يورو قروض بفائدة سلبية.. خطة أوروبية لإصلاح أكبر ركود
اقتصاد

العين الإخبارية - وكالات

قال صندوق آلية الاستقرار الأوروبي في تدوينة إن اقتراض حكومات منطقة اليورو من الصندوق لمواجهة جائحة كوفيد-19 صار من المقرر سداده بمبالغ أقل مما تلقته.

وتابع الصندوق: أن الدول في الجنوب التي كانت الأكثر تضررا ستحقق أكبر استفادة.

وبحسب اتفاق مبرم بين وزراء منطقة اليورو في مايو/أيار الماضي، فإن لدى الصندوق 240 مليار يورو متاحة لإقراض 19 حكومة تستخدم العملة الموحدة للدعم بشكل مباشر وغير مباشر للرعاية الصحية والتكاليف المرتبطة بالعلاج والوقاية بسبب أزمة كوفيد-19.

كان سعر الفائدة في يونيو/حزيران الماضي، عند صفر للدول التي تقترض الآلية لمدة 10 أعوام، ونزل الآن إلى -0.12%.

وستكون الميزة أكبر عند اقتراض دولة لمدة 7 سنوات، إذ ستكون الفائدة عند -0.26% رغم كل رسوم وتكاليف الآلية.

ومثل هذه التكاليف أقل جاذبية للدول في الشمال التي يمكنها الاقتراض بتكلفة أقل.

لكن المعدل السلبي يعني وفورات كبيرة لبعض الدول الأكثر تضررا من الجائحة، مثل إيطاليا التي تقترض لمدة عشرة أعوام بفائدة 1%، أو إسبانيا التي يتوجب عليها دفع فائدة 0.35%.

وتوصل قادة الاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، إلى اتفاق بشأن حزمة مالية حجمها 750 مليار يورو لمواجهة التحديات الناجمة عن أزمة كوفيد-19، تمول لأول مرّة بواسطة دين مشترك.


ويأمل القادة في أن يساعد صندوق التعافي والميزانية المرتبطة به في إصلاح أكبر ركود للقارة منذ الحرب العالمية الثانية بعد أن تسبب تفشي فيروس كورونا في توقف الاقتصادات.

وحتى الآن لم تطلب أي دولة أي قرض من الآلية، انتظارا لمعرفة مستقبل 390 مليار يورو منح و360 مليار يورو قروض رخيصة من الصندوق لتمويل التعافي في دول الاتحاد بعد جائحة كوفيد-19.