آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

نبأ سار لقدامى العاطلين في تونس.. التوظيف أصبح بقانون

نبأ سار لقدامى العاطلين في تونس.. التوظيف أصبح بقانون
اقتصاد

العين الإخبارية

صادق برلمان تونس، الأربعاء، على مشروع قانون يقر تشغيل العاطلين الحاملين لشهادات عليا لمن تجاوزت بطالتهم مدة العشر سنوات في القطاع العام. 

وأقر النواب مشروع القانون بعد ضغوط من المحتجين العاطلين الذين رابط المئات منهم أمام مقر البرلمان، وقدموا من عدة ولايات منذ مساء أمس الثلاثاء بالتزامن مع تحديد جلسة لمناقشة بنود القانون اليوم. 

وصوت 159 نائبا بالموافقة على مشروع القانون دون أي اعترض فيما امتنع 18 نائبا عن التصويت.

ويوجد بتونس أكثر من 700 ألف عاطل بحسب آخر التحديثات الرسمية، أكثر من ثلثهم من حاملي الشهادات العليا. 

وبسبب آثار جائحة كورونا تتوقع الحكومة زيادة نسبة البطالة من 15% إلى أكثر من 20%.

وتضرر الاقتصاد التونسي خلال الشهور الخمسة الماضية، مع تفشي فيروس كورونا في المحافظات المحلية، قبل السيطرة عليه بشكل تدريجي، إلا أن تبعاته الاقتصادية على القطاعات كانت مؤثرة، بحسب الحكومة التونسية.

ومستهل الشهر الجاري، حذر إلياس الفخفاخ رئيس وزراء تونس المستقيل، من أن اقتصاد بلاده "يترنح"، مشيرا إلى أن الشركات الحكومية على شفا الإفلاس بسبب الصعوبات المالية.

وأوضح أن جائحة كورونا كلفت اقتصاد البلاد 5 مليارات دينار (1.8 مليار دولار) حتى الآن، فيما يتعين على تونس توفير سيولة بنحو 11 مليار دينار (3.9 مليار دولار). 

وقال إن قطاعات مثل السيارات والطائرات ستشهد تراجعا بين 20 و 30% مع ارتفاع متوقع لنسبة البطالة.

في سياق متصل، قال البنك المركزي التونسي، الأربعاء، إنه اتخذ قرارا بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي بدون تغيير عند 6.75 بالمئة.

كان البنك قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في مارس آذار ردا على تفشي فيروس كورونا، وكان ذلك أول خفض للفائدة منذ 2011.

وبينما يبحث البنك المركزي التونسي خفض أسعار الفائدة، إلا أنه يخشى عودة أسعار المستهلك للصعود مرة أخرى فوق 7% ما يعني مزيدا من التحديات المعيشية على العائلات والأسر المحلية.