آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

انطلاق جلسة برلمان تونس للتصويت على سحب الثقة من الغنوشي

انطلاق جلسة برلمان تونس للتصويت على سحب الثقة من الغنوشي
سياسة

العين الإخبارية

انطلقت ظهر اليوم الخميس جلسة سرية للبرلمان التونسي للتصويت على سحب على سحب الثقة من رئيسه راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة الإخوانية.

وفي سابقة تاريخية، يناقش مجلس النواب التونسي، اليوم، سحب الثقة من الغنوشي، بعد تقديم عريضة استوفت النصاب القانوني من الموقعين والبالغ 109 من إجمالي عدد النواب الـ217.

وقبيل انطلاق الجلسة، أكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية" أن بوادر سحب الثقة من الغنوشي إيجابية جدا، مشيرة إلى أنه حان الوقت لتتحرر البلاد من الطغمة الإخوانية.

وأضافت أن "هناك تفاعل إيجابي للعديد من الكتل البرلمانية في اتجاه التصويت لسحب الثقة". 

وشددت السياسة التونسية على أنه "حان الوقت لتتحرر البلاد من الطغمة الإخوانية"، معتبرة أن زعيم حركة النهضة (فرع الإخوان في تونس) "سقط سياسيا وكان عليه تقديم استقالته". 

وأوضحت أن خصومتها السياسية مع الإخوان "مبنية على عدم إيمان حركة النهضة بالدولة التونسية، وتطاولهم على صلاحيات الرئيس التونسي قيس سعيد". 

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مراسل "العين الإخبارية"، بانتشار أمني على طول الطرق المؤدية إلى ساحة "باردو" بالعاصمة التونسية، حيث يقع مقر البرلمان.

وذكر  أن الانتشار الأمني تزامن أيضا مع دعوات أطلقها أنصار الأحزاب المعارضة للإخوان، للتوجه إلى محيط البرلمان، احتجاجا على سياسات النهضة ودعما للأصوات المنادية بسحب الثقة من الغنوشي. 

في هذه الأثناء، تم تطويق مجلس النواب بالأسلاك الشائكة، مع تواجد الفرق الأمنية الخاصة بحماية المنشآت.  

ويلزم سحب الثقة من رئيس البرلمان، تصويت 109 نواب من إجمالي عدد النواب البالغ 217، وهو ما أكدت توفره رئيسة حزب الدستوري الحر عبير موسي، أمس الأربعاء. 

ومنذ توليه رئاسة البرلمان التونسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2019، واجه الغنوشي اتهامات بالتخابر مع جهات أجنبية، وخدمة أجندات مشبوهة مرتبطة بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

كما أجرى الرجل بالفترة الأخيرة، زيارات سرية إلى تركيا التقى خلالها الرئيس رجب طيب أردوغان، وتدخل في الملف الليبي عبر مكالمات مع قيادات إخوانية، في مخالفة للدستور التونسي الذي يعطي حصريًا صلاحية العلاقات الخارجية للرئيس قيس سعيد.