آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

وزير الخارجية اللبناني يقدم استقالته رسميا لرئيس الحكومة

وزير الخارجية اللبناني يقدم استقالته رسميا لرئيس الحكومة
سياسة

العين الإخبارية

قدم وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، اليوم الاثنين، استقالته رسميا إلى رئيس الحكومة حسان دياب، دون إبداء أي أسباب غير أن وسائل إعلام محلية سبق وأن أرجعت تلك الخطوة إلى اعتراضه على "الأداء الحكومي". 

وأفادت مراسلة "العين الإخبارية" بأن حتي قدم استقالته لرئيس الوزراء حسان دياب وغادر السرايا الحكومي من دون الأدلاء بأي تصريحات.

وفيما يعلن حتي عن أسباب إقدامه على تلك الخطوة، أرجعت وسائل إعلام لبنانية محلية هذه الخطوة إلى عدم قدرته على الاستمرار في منصبه، في ظل فشل الحكومة في الإيفاء بتعهداتها الإصلاحية.

وقالت  وكالة الأنباء المركزية اللبنانية إن حتي "يشكو من البطء الشديد في التنفيذ، وهو لم ‏يعد قادراً على مخاطبة المسؤولين الدوليين بالصيغة المتفائلة نفسها التي بدأها ‏منذ تسلمه مهامه الوزارية حيث إنه كان من المدافعين عن الخطة الإصلاحية ‏التي بدت له واقعية وقابلة للتنفيذ أو التعديل لو كانت لبعض الأطراف ‏ملاحظات عليه‎".

ويشهد لبنان انهيارا اقتصاديا هو الأسوأ في تاريخه الحديث، خصوصاً مع خسارة الليرة أكثر من 80% من قيمتها أمام الدولار، ما تسبب بتآكل القدرة الشرائية. 

كما وتعثرت محادثات أجرتها البلاد مع صندوق النقد الدولي، في ظل غياب الإصلاحات ووسط خلافات بين الحكومة والبنوك بشأن نطاق الخسائر المالية في لبنان.

ومنذ 17 أكتوبر يشهد لبنان تحركات شعبية متقطعة أدت في بدايتها إلى إسقاط حكومة سعد الحريري ليعاد بعدها تشكيل أخرى جديدة برئاسة حسان دياب، وهو ما لاقى أيضا رفض الشارع الذي استمر بتحركاته داعيا لاستقالتها.

غير أن انتشار وباء كورونا أدى إلى تراجع هذه التحركات في الوقت الذي يزداد فيه الوضع الاقتصادي والاجتماعي سوءا ويسجل تزايدا في نسبة الفقراء في لبنان بشكل غير مسبوق.