آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

بالذكاء الاصطناعي.. السعودية تصل بموسم الحج لبر الأمان

بالذكاء الاصطناعي.. السعودية تصل بموسم الحج لبر الأمان

لعبت الأدوات التكنولوجية المتطورة دورا فعالا في إدارة المملكة العربية السعودية موسم الحج الاستثنائي هذا العام بنجاح، دون وقوع أية إصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).

ولم يكن اعتماد السلطات السعودية على التقنيات الحديثة ومنظومة الذكاء الاصطناعي وليد الموقف، بل نتاج جهود كبيرة بُذلت خلال السنوات الأخيرة الماضية.

وبحسب حديث الدكتور عمرو المداح المشرف العام على قطاع التخطيط والتطوير في وزارة الحج والعمرة السعودية، والحائز على شهادة الدكتوراه في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي، لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، فإن المملكة أدخلت هذا العام نظم تكنولوجية حديثة من أجل تنظيم موسم الحج بمرونة، بالتوازي مع تفادي حدوث إصابات بين الحجاج.

وقال المداح إن المملكة عملت على تركيب منظومة متكاملة من كاميرات المسح الحراري بهدف رصد أي ارتفاع في درجة حرارة أي فرد من الحجاج أو القائمين على خدمتهم، من أجل إجراء الفحوصات الطبية اللازمة مبكرا.

وتابع: تم أيضا توفير بطاقات هوية إلكترونية تتضمن كافة بيانات الحجاج، في سبيل تقليل مواقف الاتصال المباشر مع مسئولي التنظيم.

وتحتوي بطاقة الهوية الرقمية على المعلومات الشخصية والطبية والسكنية للحجاج، ويمكن قراءتها من خلال الأجهزة الذكية، وتسهم في إرشاد الحجاج وإدارة الولوج إلى المخيمات والمرافق.

وألقى المداح الضوء على تكنولوجيا مهمة للغاية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وهي ساعة اليد الرقمية التي توزعها السلطات على الحجاج قبل الدخول إلى مكة.

وتتلخص وظيفة الساعة في مراقبة تحركات الحجاج عند التوجه إلى أي وجهة داخل مكة، من أجل منع الاحتشاد في أماكن محددة خلال وقت واحد مثل المسجد الحرام.

 وبحسب وزارة الحج والعمرة تم توزيع ملابس على الحجاج معالجة بتقنية النانو الفضية والفعالة في قتل البكتيريا.

وحرصت السلطات السعودية هذا العام على تنظيم شعائر الحج رغم جائحة كورونا، وذلك من خلال السماح بطواف ١٠ آلاف من الحجاج، يتوزعون بين ٧٠٪ من المقيمين داخل المملكة و٣٠٪ من السعوديين.

وتحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ لاستقبال 30 مليون حاج، أطلقت السلطات السعودية العام الماضي مشروع منصة الحج الذكي والتي تتيح تلقي طلب وإصدار التأشيرة إلكترونيا لتخفيف عناء البحث والتنقل.

وشملت المبادرات إطلاق شبكة إنترنت الأشياء التي تتكون من بنية تحتية عملاقة تشمل 6 محطات إرسال واستقبال و350 مستشعر موزع حول مشعر منى ومنشأة الجمرات، إلى جانب مد حوالي 1200 متر من الألياف الضوئية.

 وتستخدم الشبكة في جمع وإرسال البيانات في أماكن الزحام ومسارات المشاة، كوسيلة مساعدة في محاكاة الحشود وضمان كفاءة خطة التفويج.