آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

كورونا يزيد معاناة المرأة التركية.. تعمل 4 أضعاف الرجل

كورونا يزيد معاناة المرأة التركية.. تعمل 4 أضعاف الرجل

أظهر بحث أجري بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن النساء التركيات تحملن أربعة أمثال ما تحمله الرجال من الأعمال المنزلية ومهام رعاية الأسرة خلال فترات العزل العام التي كانت تهدف للحد من تفشي فيروس كورونا.

الدراسة الاستقصائية التي أجريت في مايو/أيار الماضي على أكثر من 2400 شخص أظهرت أن النساء حملن على عاتقهن معظم الأعمال غير مدفوعة الأجر خلال فترة العزل العام، حتى على الرغم من أن الرجال قضوا وقتا أطول بكثير في العمل من المنزل، وفقا لوكالة "رويترز".

ووجدت الدراسة أن الفجوة بين الجنسين في العمل مدفوع الأجر ضاقت خلال فترة العزل العام نتيجة لتغييرات طرأت على أنماط العمل ولانخفاض ساعات العمل مدفوعة الأجر للرجال.

إلا أن الفجوة بين الجنسين اتسعت في الأعمال غير مدفوعة الأجر وفي إجمالي وقت العمل. وبحسب الدراسة، زاد متوسط عبء العمل الذي يلقى على كاهل المرأة بما في ذلك العمل مدفوع الأجر وغير المدفوع، في حين انخفض عبء العمل على الرجال.

وقال كلاوديو توماسي، ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تركيا: "نتائج الدراسة ما هي إلا دليل على الواقع الصارخ المتمثل في تراكم عبء الأعمال المنزلية وأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر على كاهل النساء، إضافة إلى الوظائف التي يقمن بها".

وأضاف: "يشير هذا الوضع إلى الحاجة الملحة لإحداث تغييرات في السياسات من أجل توزيع العمل المنزلي غير مدفوع الأجر بين النساء والرجال بصورة أكثر عدلا".