آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ترامب وماكرون يبحثان تمديد حظر الأسلحة على إيران ومساعدة لبنان

ترامب وماكرون يبحثان تمديد حظر الأسلحة على إيران ومساعدة لبنان

بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، تمديد حظر الأمم المتحدة لتوريد الأسلحة إلى إيران، ومساعدة لبنان. 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاد دير، في بيان، إن الزعيمين بحثا خلال مكالمة هاتفية، العمل سويا مع دول أخرى من أجل إرسال مساعدة فورية إلى لبنان

وأضاف دير أن الزعيمين "عبرا عن حزنهما العميق حيال الخسائر في الأرواح والدمار في بيروت".

وكانت المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأمريكية، جيرالدين جريفيث، قالت في وقت سابق، إن واشنطن تسعى لتمديد حظر السلاح على إيران ووقف إطلاق النار في ليبيا.

وأضافت جريفيث، في حديث لفضائية "العربية"، أنه "يجب حرمان إيران من امتلاك الأسلحة لأنها تستخدمها في زعزعة الاستقرار بالشرق الأوسط". 

وأوضحت أن "العقوبات المفروضة على إيران تسببت في انكماش اقتصادها وبالتالي تجفيف منابع تمويل الإرهاب في العراق وسوريا واليمن". 

وينتهي حظر الأسلحة الإيراني لمدة خمس سنوات، في 18 أكتوبر المقبل، لكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، التي انسحبت من الاتفاق النووي عام 2018، تريد تمديده. 

وشهد لبنان يوم الثلاثاء انفجارا هائلا ناجما عن اشتعال 2750 طنا من مادة نترات الأمونيوم (يعادل 1800 طن من مادة "TNT" شديدة الانفجار) في مرفأ بيروت. 

وأوقع الانفجار الذي حوّل أحياء عدة في بيروت إلى ساحات خردة، 154 قتيلاً وأكثر من 5 آلاف جريح في حصيلة قد ترتفع أكثر لوجود عشرات المفقودين الذين قد يكونوا لا يزالون عالقين تحت أنقاض المرفأ أو ركام منازلهم، وألحق الضرر بنصف العاصمة وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.

انفجار "الثلاثاء الأسود" أطلق عليه "هيروشيما بيروت"، نظرا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية، ما دفع دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة.

ورغم فرضية أن الانفجار كان "عرضيا" فإن ذلك لم يبرئ حزب الله اللبناني أو يخلِ مسؤوليته عن الحادث، في ظل الحديث عن أنشطته المشبوهة في مرفأ بيروت وحوادثه السابقة المرتبطة بنفس المادة المتسببة في الفاجعة، وكذلك لغز عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال هذه الكمية الهائلة من نترات الأمونيوم الموجودة منذ 2013 رغم مطالبات عدة بإعادة تصديرها والتخلص منها.