آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

"سبت الاقتحامات".. وزارات لبنان في قبضة المتظاهرين

"سبت الاقتحامات".. وزارات لبنان في قبضة المتظاهرين
سياسة

العين الإخبارية

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، السبت، يوما صاخبا بالاحتجاجات، واقتحام الوزارات التي اختارها المحتجون ليطلقوا من داخلها رسائلهم ومطالبهم إلى السياسيين بالاستقالة. 

وتحت شعار "يوم الحساب"، خرج اللبنانيون، السبت، في مسيرات رمزية لضحايا انفجار بيروت الذي أودي بحياة 158 شخصا، وأصاب الألاف، لكن المسيرات التي بدأت سليمة سرعان ما تحولت لاشتباكات مع قوات الأمن، التي استخدمت الرصاص الحي والمطاطي، والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

وخلال موجة الاشتباكات، اقتحم المحتجون عدة مباني حكومية، للتعبير عن غضبهم للحال الذي وصلت إليه بلادهم، وأدت في النهاية لكارثة انفجار المرفأ، ولمحاولة إيصال رسائل للسياسيين، مفادها "استقيلوا".  

وزارة الخارجية، كانت أول المباني الحكومة التي اقتحمها المحتجين، حيث دخلها مجموعة من الضباط المتقاعدين المقربين من النائب شامل روكز، صهر رئيس الجمهورية ميشال عون، (المعارضة لصهره الثاني النائب جبران باسيل) معلنين اتخاذه "مقراً للثورة".

وقال المتحدث باسمهم العميد المتقاعد سامي رماح:" من مقر وزارة الخارجية الذي اتخذناه مقراً للثورة، نطلق النداء إلى الشعب اللبناني المقهور للنزول للساحات والمطالبة بمحاكمة كل الفاسدين".  

وضمت المجموعة نحو 200 متظاهر اقتحموا باحة الوزارة ثم مبناها، حيث انتزعوا صورة لرئيس الجمهورية ميشال عون، وحرقوها أمام عدسات وسائل الإعلام.

ورفع المتظاهرون على مبنى الوزارة التي لم تسلم من تداعيات انفجار مرفأ بيروت الثلاثاء، لافتتين، الأولى تحمل قبضة الثورة مع شعار "بيروت عاصمة الثورة"، والثانية تحمل عبارة "بيروت مدينة منزوعة السلاح".

ثم اقتحمت وزارة الطاقة، التي تتولى قطاع الكهرباء الذي يعد مثالاً للفساد والهدر، وقال أحد المتظاهرين "سيتفاجأون منا كثيراً، دخلنا وزارات خالية وسنبقى فيها، القادة السياسيين يحكمون لبنان منذ 30 عاماً واليوم لبنان بات لنا".

وفيما عمدوا إلى الحصول على مستندات من مقرات معظم الوزارات، أضرموا النيران في الطابق الأرضي من جمعية المصارف، قبل أن يتدخل الجيش لصدّهم.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر الجيش دخلوا من باب خلفي وبادروا إلى إخماد النيران، ودفع المتظاهرين للخارج، فيما كانوا يرددون هتاف "يسقط يسقط حكم المصرف".

كما اقتحم المتظاهرون وزارة "الاقتصاد والتجارة"، و"البيئة".  

لبنانيون عقب اقتحام أحد الوزرات احتجاجا على الأوضاع التي تعيشها بلادهم

وخلال تحركات المحتجين وقعت مواجهات مع القوى الأمنية التي اطلقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين عند محاولتهم اختراق حاجز والوصول إلى مبنى البرلمان في بيروت.

وقال متظاهرون إن القوى الأمنية استخدمت الرصاص الحي لتفرقتهم، وسقط بينهم عدد من الجرحى، وأعلن الصليب الأحمر اللبناني إنه عالج 117 شخصا أصيبوا في موقع الاشتباكات في حين تم نقل 55 آخرين إلى المستشفى.

وفيما كان اللبنانيون يتظاهرون مطالبين المسؤولين بالاستقالة، خرج رئيس الحكومة حسان دياب "لسنا متمسكين بالكرسي ونريد حلا وطنيا ينقذ البلد، داعيا جميع الأطراف إلى "الاتفاق على المرحلة المقبلة".

وتأتي التحركات عشية مؤتمر دعم دولي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة لمساعدة لبنان في تخطي محنة الانفجار الذي أوقع خسائر بشرية ومادية هائلة.

ودعت المجموعة "الدول العربية الشقيقة وكافة الدول الصديقة وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة إلى اعتبار ثورتنا الممثل الحقيقي للشعب اللبناني".