آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

أكبر نقابة بتونس تحذر من خطورة "تباطؤ" تشكيل الحكومة

أكبر نقابة بتونس تحذر من خطورة "تباطؤ" تشكيل الحكومة
سياسة

العين الإخبارية

حذرت أكبر منظمة نقابية في تونس، الإثنين، رئيس الوزراء المكلف، هشام المشيشي، من التباطؤ في تشكيل الحكومة، داعية إياه إلى الإسراع في اختيار فريقه بشكل مصغر.

وقال الأمين العام لاتحاد الشغل في تونس، نور الدين الطبوبي، في تصريحات لـ"العين الإخبارية"، إثر لقائه مع المشيشي، إن الحل الأمثل هو تكوين حكومة لا تخضع للمحاصصة الحزبية.

وتحدث الطنوبي عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، قائلا "إنها خطيرة تهدد استقرار البلاد، وأنه من الضروري أن يتحمل المشيشي جميع مسؤولياته في إنقاذ البلاد".

ويدخل المشيشي أسبوعه الثاني في المشاورات الحكومية، حيث التقى كل ممثلي الكتل البرلمانية (9 كتل)، ورؤساء الحكومات السابقين في تونس منذ سنة 2011، كمًا وسع مشاوراته مع عدد من الفنانين والمثقفين.

ووفق مصادر مقربة من الفريق الاستشاري للمشيشي فإنه من المنتظر أن يعلن عن تركيبة حكومته بداية الأسبوع القادم وقبل الآجال الدستورية التي تنتهي يوم 26 أغسطس/آب المقبل.

وقالت ذات المصادر في تصريحات للعين الإخبارية إن المشيشي يتجه إلى تكوين حكومة خالية من القيادات الحزبية، ولا يتجاوز عددها 20 وزيرا.

وتواصل حركة النهضة الإخوانية تهديدها لرئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، حيث ربط راشد الغنوشي حضور حركته في الحكومة بالاستقرار العام في البلاد.

وقد اعتبر متابعون أن هذا الربط فيه تهديدات ضمنية من الإخوان، الذين يواجهون اتهامات جدية بالتورط في الاغتيالات السياسية في تونس منذ سنة 2011.

وفي 26 يوليو/تموز، كلف الرئيس التونسي، وزير الداخلية هشام المشيشي، بتشكيل الحكومة القادمة خلفا لإلياس الفخفاخ الذي قدم استقالته.

واستقال الفخفاخ بعد تورطه في شبهة فساد مالي، وصفقات مالية مع الدولة التونسية، اعتبرها خصومه قضية تضارب مصالح متنافية مع مبادئ القانون التونسي

وهشام المشيشي، رجل قانون عمل مستشارا لقيس سعيد خلال توليه الرئاسة في شهر نوفمبر/تشرين الثاني قبل أن يلتحق بتشكيلة الفخفاخ الحكومية في 27 فبراير/شباط 2020.